أصحاب الإمام المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف وقتلهم أعداء اللّه تعالى
[ 1463 ] 1 - ( الإمام الجواد عليه السّلام ) « يا أبا القاسم : ما منّا إلّا وهو قائم بأمر اللّه عزّ وجل ، وهاد إلى دين اللّه ، ولكنّ القائم الّذي يطهّر اللّه عزّ وجل به الأرض من أهل الكفر والجحود ، ويملؤها عدلا وقسطا ، هو الّذي تخفى على النّاس ولادته ، ويغيب عنهم شخصه ، ويحرم عليهم تسميته ، وهو سميّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكنيّه ، وهو الّذي تطوى له الأرض ، ويذلّ له كلّ صعب ، ويجتمع إليه من أصحابه عدّة أهل بدر : ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا من أقاصي الأرض ، وذلك قول اللّه عزّ وجل :
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
، فإذا اجتمعت له هذه العدّة من أهل الإخلاص أظهر اللّه أمره ، فإذا كمل له العقد - وهو عشرة آلاف رجل - خرج بإذن اللّه عزّ وجل ، فلا يزال يقتل أعداء اللّه حتّى يرضى اللّه عزّ وجل ، قال :
عبد العظيم : فقلت له : يا سيّدي وكيف يعلم أنّ اللّه عزّ وجل قد رضي ؟ قال :
يلقي في قلبه الرّحمة ، فإذا دخل المدينة أخرج اللّات والعزّى فأحرقهما » * .
المصادر
* : كمال الدين : ج 2 ص 377 ب 36 ح 2 - حدّثنا محمد بن أحمد الشيباني رضى اللّه عنه قال : حدّثنا محمد بن أبي عبد اللّه الكوفي ، عن سهل بن زياد الآدمي ، عن عبد العظيم بن عبد اللّه