[ الآيات 24 - 23 ]
ذلِكَ الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ، قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى وَمَنْ يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيها حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ . أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ
( الشورى - 23 - 24 ) .
اللّه تعالى يحقّ الحقّ بالإمام المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف
[ 1777 ] 1 - ( الإمام الباقر عليه السّلام ) « جاءت الأنصار إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقالوا :
إنّا قد آوينا ونصرنا ، فخذ طائفة من أموالنا فاستعن بها على ما نابك . فأنزل اللّه :
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً
يعني على النّبوة
إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
، يعني في أهل بيته . ثمّ قال : ألا ترى أنّ الرّجل يكون له صديق وفي نفس ذلك الرّجل شيء على أهل بيته فلا يسلم صدره ، فأراد اللّه أن لا يكون في نفس رسول اللّه شيء على أهل بيته ( أمّته ) ففرض عليهم المودّة في القربى ، فإن أخذوا أخذوا مفروضا ، وإن تركوا تركوا مفروضا .
قال : فانصرفوا من عنده وبعضهم يقول : عرضنا عليه أموالنا فقال :
قاتلوا عن أهل بيتي من بعدي . وقالت طائفة : ما قال هذا رسول اللّه ، وجحدوه وقالوا كما حكى اللّه :
أَمْ يَقُولُونَ افْتَرى عَلَى اللَّهِ كَذِباً
فقال اللّه :
فَإِنْ يَشَإِ اللَّهُ يَخْتِمْ عَلى قَلْبِكَ
قال : لو افتريت ،
وَيَمْحُ اللَّهُ الْباطِلَ
يعني يبطله
وَيُحِقُّ الْحَقَّ بِكَلِماتِهِ
يعني بالنّبيّ وبالأئمّة