يجري في كلّ سنخ مسخوط عليه حتّى يقوم قائمنا أهل البيت ، فيبعثه اللّه فيضرب عنقه ، وذلك قوله :
رَبَّنا أَمَتَّنَا اثْنَتَيْنِ وَأَحْيَيْتَنَا اثْنَتَيْنِ فَاعْتَرَفْنا بِذُنُوبِنا فَهَلْ إِلى خُرُوجٍ مِنْ سَبِيلٍ
.
واللّه لقد أتي بعمر بن سعد بعد ما قتل ، وإنّه لفي صورة قرد في عنقه سلسلة ، فجعل يعرف أهل الدّار ، وهم لا يعرفونه . واللّه لا يذهب الأيّام حتّى يمسخ عدوّنا مسخا ظاهرا ، حتّى أنّ الرّجل منهم ليمسخ في حياته قردا أو خنزيرا ، ومن ورائهم عذاب غليظ ، ومن ورائهم جهنّم وساءت مصيرا » * .
المصادر
* : كتاب التسلّي للنعماني : على ما في البحار .
* : البحار : ج 45 ص 312 ب 46 - روى السائل عن السيد المرتضى رضي اللّه عنه ، عن خبر رواه النعماني في كتاب التسلّي عن الصادق عليه السّلام أنّه قال :
* * *