سورة لقمان
[ الآية 20 ]
أَ لَمْ تَرَوْا أَنَّ اللَّهَ سَخَّرَ لَكُمْ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ وَأَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَباطِنَةً وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلا هُدىً وَلا كِتابٍ مُنِيرٍ
( لقمان - 20 ) .
الإمام الغائب عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف هو النعمة الباخنة
[ 1727 ] 1 - ( الإمام الكاظم عليه السّلام ) « النّعمة الظّاهرة الإمام الظّاهر ، والباطنة الإمام الغائب ، فقلت له : ويكون في الأئمّة من يغيب ؟ قال : نعم يغيب عن أبصار النّاس شخصه ، ولا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره ، وهو الثّاني عشر منّا ، يسهّل اللّه له كلّ عسير ، ويذلّل له كلّ صعب ، ويظهر له كنوز الأرض ، ويقرّب له كلّ بعيد ، ويبير به كلّ جبّار عنيد ، ويهلك على يده كلّ شيطان مريد . ذلك ابن سيّدة الإماء ، الّذي تخفى على النّاس ولادته ، ولا يحلّ لهم تسميته حتّى يظهره اللّه عزّ وجل ، فيملؤ الأرض قسطا وعدلا ، كما ملئت جورا وظلما » * .
المصادر
* : كمال الدين : ج 2 ص 368 ب 34 ح 6 - حدثنا أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني رضي اللّه عنه قال :