سورة العنكبوت
[ الآيات 2 - 1 ]
ألم . أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ
( العنكبوت - 1 - 2 ) .
أحد علامات الظهور حدث بين الحرمين
[ 1721 ] 1 - ( الإمام الرضا عليه السّلام ) « إنّ قدّام هذا الأمر علامات ، حدث يكون بين الحرمين ، قلت : ما الحدث ؟ قال : عصبة تكون ، ويقتل فلان من آل فلان خمسة عشر رجلا » * .
المصادر
* : قرب الإسناد : ص 154 والمتن في 164 - أحمد بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر وقال :
* : الفضل بن شاذان : على ما في الارشاد وغيبة الطوسي .
* : الإرشاد : ص 360 - ( عن ) الفضل بن شاذان ، عن أحمد بن محمد بن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام قال : « لا يكون ما تمدّنّ إليه أعناقكم حتّى تميّزوا وتمحّصوا ، فلا يبقى منكم إلا القليل ، ثمّ قرأ :
ألم أَ حَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لا يُفْتَنُونَ
ثم قال : إنّ من علامات الفرج حدثا بين المسجدين ، ويقتل فلان من ولد فلان خمسة عشر كبشا من العرب » .
* : غيبة الطوسي : ص 448 ح 447 - كما في الارشاد آخره . وليس فيه : « من العرب » .
* : الخرائج والجرائح : ج 3 ص 1170 ب 20 - كما في قرب الإسناد ، بتفاوت يسير . وفيه : « إنّ من علامات الفرج . . . عصبيّة . . . بين المسجدين . . . » .