آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنا
فهم المنعوتون الّذين أنار اللّه بهم البلاد ، وهدى بهم العباد .
قال اللّه تعالى في سورة النّور
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ . . .
إلى آخر الآية . فالمشكاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، والمصباح الوصيّ ، والأوصياء عليه السّلام ، والزّجاجة فاطمة ، والشّجرة المباركة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، والكوكب الدّرّيّ القائم المنتظر عليه السّلام الّذي يملؤ الأرض عدلا » * .
المصادر
* : تفسير النعماني : على ما في المحكم والمتشابه .
* : المحكم والمتشابه : ص 4 والمتن في ص 25 - قال أبو عبد اللّه محمد بن إبراهيم بن جعفر النعماني في كتابه في تفسير القرآن : حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة قال : حدثنا جعفر بن أحمد بن يوسف بن يعقوب الجعفي ، عن إسماعيل بن مهران ، عن الحسين بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن جابر قال : سمعت أبا عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام يقول : في حديث طويل ، عن أنواع آيات القرآن يبلغ نحو 128 صفحة ، روى فيه الإمام الصادق عليه السّلام ، مجموعة أسئلة لأمير المؤمنين عليه السّلام ، عن آيات القرآن وأحكامه ، جاء فيها وسألوه صلوات اللّه عليه عن أقسام النور في القرآن ، فقال :
* : البرهان : ج 3 ص 136 ح 16 - روي عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : دخلت إلى مسجد الكوفة ، وأمير المؤمنين عليه السّلام يكتب ويتبسّم ، فقلت له : يا أمير المؤمنين ، ما الذي يضحك ؟
فقال : « عجبت لمن يقرأ هذه الآية ولم يعرفها حقّ معرفتها » . فقلت له : أيّ آية ، يا أمير المؤمنين ؟ فقال : قوله تعالى :
اللَّهُ نُورُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ
، المشكاة :
محمد صلّى اللّه عليه وآله
فِيها مِصْباحٌ
، أنا المصباح ،
فِي زُجاجَةٍ
الزجاجة الحسن والحسين عليهما السّلام
كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ
وهو علي بن الحسين عليه السّلام
يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ
محمد بن