[ الآية 65 ]
وَيُمْسِكُ السَّماءَ أَنْ تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ إِلَّا بِإِذْنِهِ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَؤُفٌ رَحِيمٌ
( الحجّ - 65 ) .
الإمام المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف أمان لأهل الأرض
[ 1665 ] 1 - ( الإمام زين العابدين عليه السّلام ) « نحن أئمّة المسلمين ، وحجج اللّه على العالمين ، وسادة المؤمنين ، وقادة الغرّ المحجّلين ، وموالي المؤمنين ، ونحن أمان لأهل الأرض كما أنّ النّجوم أمان لأهل السّماء ، ونحن الّذين بنا يمسك اللّه السّماء أن تقع على الأرض إلّا بإذنه ، وبنا يمسك الأرض أن تميد بأهلها ، وبنا ينزل الغيث وتنشر الرّحمة ، وتخرج بركات الأرض ، ولولا ما في الأرض منّا لساخت بأهلها ثمّ قال : ولم تخل الأرض منذ خلق اللّه آدم من حجّة اللّه فيها ظاهر مشهور أو غائب مستور ، ولا تخلو إلى أن تقوم السّاعة من حجّة اللّه فيها . ولولا ذلك لم يعبد اللّه .
« قال سليمان : فقلت للصّادق عليه السّلام : فكيف ينتفع النّاس بالحجّة الغائب المستور ؟ قال : كما ينتفعون بالشّمس إذا سترها سحاب » * .
المصادر
* : كمال الدين : ج 1 ص 207 ب 21 ح 22 - حدثنا محمد بن أحمد الشيباني رضي اللّه عنه ، قال : حدثنا