غير نار ، وجعلت الجبال يسبّحن مع داود ، وأنزل اللّه عليه الزبور ، فيه توحيد وتمجيد ودعاء وأخبار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأمير المؤمنين عليه السّلام ، والأئمّة عليهم السّلام ، ومن ذرّيتهما عليهم السّلام ، وأخبار الرجعة ، والقائم عليه السّلام ، لقوله :
وَلَقَدْ كَتَبْنا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُها عِبادِيَ الصَّالِحُونَ
. * .
ملاحظة : ورد هذا الحديث في تفسير سورة النمل آية 15
وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ وَسُلَيْمانَ عِلْماً وَقالا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي فَضَّلَنا عَلى كَثِيرٍ مِنْ عِبادِهِ الْمُؤْمِنِينَ
، لذا لا داع لذكره هناك .
المصادر
* : تفسير القمي : ج 2 ص 126 - في قوله :
وَلَقَدْ آتَيْنا داوُدَ
. . . إلى قوله :
الْمُبِينُ
، قال :
* : البرهان : ج 3 ص 196 - 197 ، ح 1 - عن تفسير القمي بتفاوت يسير .
* : البحار : ج 14 ص 3 ب 1 ح 6 - عن تفسير القمي .
* : نور الثقلين : ج 3 ص 464 ح 190 - عن تفسير القمي ، بتفاوت يسير .
* * *