[ الآية 5 ]
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ وَنَبْلُوكُمْ بِالشَّرِّ وَالْخَيْرِ فِتْنَةً وَإِلَيْنا تُرْجَعُونَ
( الأنبياء - 5 ) .
رجعة الشهداء والمؤمنين إلى الدنيا
[ 1652 ] 1 - ( الإمام الباقر عليه السّلام ) « ليس من مؤمن إلّا وله قتلة وموتة ، إنّه من قتل نشر حتّى يموت ، ومن مات نشر حتّى يقتل ، ثمّ تلوت على أبي جعفر عليه السّلام هذه الآية
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ
فقال : ومنشورة . قلت : قولك ومنشورة ما هو ؟ فقال : هكذا أنزل بها جبرئيل عليه السّلام على محمّد صلّى اللّه عليه وآله
كُلُّ نَفْسٍ ذائِقَةُ الْمَوْتِ
ومنشورة ثمّ قال : ما في هذه الأمّة أحد برّ ولا فاجر إلّا وينشر . أمّا المؤمنون فينشرون إلى قرّة أعينهم ، وأمّا الفجّار فينشرون إلى خزي اللّه إيّاهم .
ألم تسمع أنّ اللّه تعالى يقول :
وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ
وقوله :
يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنْذِرْ
يعني بذلك محمّدا صلّى اللّه عليه وآله ، قيامه في الرّجعة ينذر فيها .
وقوله :
إِنَّها لَإِحْدَى الْكُبَرِ نَذِيراً لِلْبَشَرِ
يعني محمّدا صلّى اللّه عليه وآله ، نذيرا للبشر في الرّجعة . وقوله :
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ *
قال : يظهره اللّه عزّ وجل في الرّجعة .
وقوله :
حَتَّى إِذا فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً ذا عَذابٍ شَدِيدٍ
هو عليّ بن أبي طالب