أمر أهل البيت عليهم السّلام هو أمر اللّه تعالى
[ 1614 ] 1 - ( الإمام الصادق عليه السّلام ) « هو أمرنا ، أمر اللّه عزّ وجل : إلّا نستعجل به حتّى يؤيّده ( اللّه ) بثلاثة ( أجناد ) : الملائكة ، والمؤمنين ، والرّعب .
وخروجه كخروج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وذلك قوله عزّ وجل :
كَما أَخْرَجَكَ رَبُّكَ مِنْ بَيْتِكَ بِالْحَقِّ
» * .
المصادر
* : غيبة النعماني : ص 204 ب 11 ح 9 وص 251 ب 13 ح 43 - حدثنا علي بن أحمد ، عن عبيد اللّه بن موسى العلوي ، عن علي بن الحسن ، عن علي بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، في قوله عزّ وجل :
أَتى أَمْرُ اللَّهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ
فقال :
* : الغيبة للمفيد : على ما في تأويل الآيات ، والبرهان ، والمحجّة .
* : تأويل الآيات : ج 1 ص 252 ح 1 - كما في غيبة النعماني ، وقال : ذكره المفيد رحمه اللّه في كتاب الغيبة بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : - فيه « وأمرنا يعني قيام قائمنا آل محمّد » .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 562 ب 32 ف 39 ح 635 - عن تأويل الآيات ، بتفاوت يسير .
* : حلية الأبرار : ج 5 ص 318 ب 35 ح 7 - عن غيبة النعماني ، وليس فيه « علي بن الحسن » .
* : البرهان : ج 2 ص 359 ح 1 - عن النعماني بتفاوت يسير ، وقال : رواه المفيد ، في كتاب الغيبة بإسناده عن عبد الرحمن بن كثير ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : - وفيه : « عبد اللّه » بدل « عبيد اللّه » و « الحسين » بدل « الحسن » .