[ الآية 110 ]
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ وَلَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّهُمْ لَفِي شَكٍّ مِنْهُ مُرِيبٍ
( هود - 110 ) .
اختلاف الأمّة في الكتاب الذي بيد القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف
[ 1591 ] 1 - ( الإمام الباقر عليه السّلام ) « هو أمير المؤمنين عليه السّلام .
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ
قال : عند خروج القائم عليه السّلام . وفي قوله عزّ وجل :
وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَاخْتُلِفَ فِيهِ
قال : اختلفوا كما اختلفت هذه الأمّة في الكتاب ، وسيختلفون في الكتاب الّذي مع القائم الّذي يأتيهم به حتّى ينكره ناس كثير ، فيقدّمهم فيضرب أعناقهم . وأمّا قوله عزّ وجل :
وَلَوْ لا كَلِمَةُ الْفَصْلِ لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ وَإِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
قال : لولا ما تقدّم فيهم من اللّه عزّ وجل ما أبقى القائم عليه السّلام منهم واحدا . وفي قوله عزّ وجل :
وَالَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِيَوْمِ الدِّينِ
، قال : بخروج القائم عليه السّلام . وفي قوله عزّ وجل :
وَاللَّهِ رَبِّنا ما كُنَّا مُشْرِكِينَ
، قال : يعنون بولاية عليّ عليه السّلام . وفي قوله عزّ وجل :
وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ
، قال : إذا قام القائم عليه السّلام ذهبت دولة الباطل » * .
ملاحظة : ورد هذا الحديث في تفسير سورة الإسراء آية 81
وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً
، وسورة ص آية 88
وَلَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ بَعْدَ حِينٍ
، وسورة فصلت