المعنى الباطني للأيام
[ 1590 ] 1 - ( الإمام الهادي عليه السّلام ) « لا تعادوا الأيّام فتعاديكم . وسألناه عن معنى هذا الحديث فقال : معناه بيّن ظاهر وباطن ، إنّ السّبت لنا ، والأحّد لشيعتنا ، والاثنين لبني أميّة ، والثلاثاء لشيعتهم ، والأربعاء لبني العباس ، والخميس لشيعتهم ، والجمعة للمؤمنين . والباطن إنّ السّبت جدّي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله والأحد أمير المؤمنين والاثنين الحسن والحسين ، والثلاثاء عليّ ابن الحسين ، ومحمّد بن عليّ ، وجعفر بن محمّد ، والأربعاء موسى بن جعفر ، وعليّ بن موسى ، ومحمّد بن عليّ وأنا ، والخميس ابني الحسن ، والجمعة ابنه الّذي تجتمع فيه الكلمة ، وتتمّ به النّعمة ويحقّ اللّه الحقّ ويزهق الباطل ، فهو مهديّكم المنتظر ، ثمّ قرأ : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
ثمّ قال لنا : واللّه هو بقيّة اللّه » * .
المصادر
* : الهداية الكبرى : ص 88 ( 363 ط ج ) - الحسن بن مسعود ، ومحمد بن الجليل ، قال :
دخلنا على سيدنا عليّ العسكري عليه السّلام بسامرّا وعنده جماعة من شيعته ، فسألناه عن أسعد الأيّام وأنحسها فقال :
* : إثبات الوصية : ص 225 - عنه ( هارون بن مسلم عن مسعدة بإسناده ) عن أبي الحسن ، صاحب العسكر عليه السّلام : « لا تعادوا الأيّام فتعاديكم . فسألته عن معنى ذلك ؟ فقال : له معنيان