سورة يونس
[ الآية 24 ]
حَتَّى إِذا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَها وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُها أَنَّهُمْ قادِرُونَ عَلَيْها أَتاها أَمْرُنا لَيْلًا أَوْ نَهاراً فَجَعَلْناها حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ
( يونس - 24 ) .
علامة زوال ملك بني العباس
[ 1574 ] 1 - ( الإمام المهدي عليه السّلام ) « . . . يا بن مهزيار كيف خلّفت إخوانك بالعراق ؟ قلت : في ضنك عيش وهناة ، قد تواترت عليهم سيوف بني الشّيصبان . فقال : قاتلهم اللّه أنّى يؤفكون ، كأنّي بالقوم قد قتّلوا في ديارهم وأخذهم أمر ربّهم ليلا ونهارا . فقلت : متى يكون ذلك يا ابن رسول اللّه ؟
قال : إذا حيل بينكم وبين سبيل الكعبة بأقوام لا خلاق لهم واللّه ورسوله منهم براء ، وظهرت الحمرة في السّماء ثلاثا ، فيها أعمدة كأعمدة اللّجين تتلألأ نورا ، ويخرج السّروسيّ من أرمنيّة وآذربيجان ، يريد وراء الرّيّ الجبل الأسود المتلاحم بالجبل الأحمر لزيق جبل طالقان ، فيكون بينه وبين المروزيّ وقعة صيلمانيّة ، يشيب فيها الصّغير ، ويهرم منها الكبير ، ويظهر القتل بينهما . فعندها توقّعوا خروجه إلى الزّوراء ، فلا يلبث بها حتّى يوافي باهات ، ثمّ يوافي واسط العراق ، فيقيم بها سنة أو دونها . ثمّ يخرج إلى