تأويل قول اللّه عزّ وجل :
إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ مِنْها أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ
قال :
فتنفّس سيّدي الصعداء ثم قال :
* : مناقب ابن شهرآشوب : ج 1 ص 284 - بعضه ، مرسلا عن جابر بن يزيد الجعفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام : - وفيه : « وفي خبر آخر أربعة حرم ، عليّ والحسن والحسين والقائم ، بدلالة قوله : ذلك الدّين القيّم » .
* : إثبات الهداة : ج 1 ص 549 ب 9 ف 17 ح 375 - عن غيبة الطوسي ، بتفاوت يسير .
* : البرهان : ج 2 ص 123 ح 5 - عن غيبة الطوسي .
* : المحجّة : ص 93 - عن غيبة الطوسي .
* : البحار : ج 24 ص 240 ب 60 ح 2 - عن غيبة الطوسي ، والمناقب .
* : عوالم النصوص على الأئمة عليهم السّلام : ص 18 ح 10 - عن غيبة الطوسي .
* : عوالم الإمام الجواد عليه السّلام : ص 35 ح 14 - عن غيبة الطوسي .
* : نور الثقلين : ج 2 ص 215 ح 140 - عن غيبة الطوسي .
* : منتخب الأثر : ص 137 ف 1 ب 8 ح 48 - عن غيبة الطوسي .
* * * [ 1569 ] 2 - ( الإمام الصادق عليه السّلام ) « ما الّذي أبطأ بك يا داود عنّا ؟ فقلت :
حاجة عرضت بالكوفة ، فقال : من خلّفت بها ؟ فقلت : جعلت فداك خلّفت بها عمّك زيدا ، تركته راكبا على فرس متقلّدا سيفا ، ينادي بأعلى صوته : سلوني سلوني قبل أن تفقدوني ، فبين جوانحي علم جمّ ، قد عرفت النّاسخ من المنسوخ ، والمثاني ، والقرآن العظيم ، وإنّي العلم بين اللّه وبينكم . فقال لي : يا داود لقد ذهبت بك المذاهب ، ثمّ نادى : يا سماعة بن مهران ايتني بسلّة الرّطب ، فأتاه بسلّة فيها رطب ، فتناول منها رطبة فأكلها واستخرج النّواة من فيه فغرسها في الأرض ، ففلقت وأنبتت وأطلعت