[ الآية 148 ]
وَلِكُلٍّ وِجْهَةٌ هُوَ مُوَلِّيها فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
( البقرة - 148 )
كيف يجمع اللّه تعالى أصحاب الإمام المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف
[ 1451 ] 1 - ( الإمام أمير المؤمنين عليه السّلام ) « لا يزال النّاس ينقصون حتّى لا يقال ( اللّه ) فإذا كان ذلك ضرب يعسوب الدّين بذنبه ، فيبعث اللّه قوما من أطرافها ، [ و ] يجيئون قزعا كقزع الخريف ، واللّه إنّي لأعرفهم وأعرف أسماءهم وقبائلهم واسم أميرهم ، [ ومناخ ركابهم ] وهم قوم يحملهم اللّه كيف شاء ، من القبيلة الرّجل والرّجلين - حتّى بلغ تسعة - فيتوافون من الآفاق ثلاثمائة وثلاثة عشر ( رجلا ) عدّة أهل بدر ، وهو قول اللّه :
أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً إِنَّ اللَّهَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
حتّى أنّ الرّجل ليحتبي فلا يحلّ حبوته حتّى يبلّغه اللّه ذلك » * .
المصادر
* : الفضل بن شاذان : كما في غيبة الطوسي .
* : غيبة الطوسي : ص 477 ح 503 - عنه ( الفضل بن شاذان ) عن محمد بن علي ، عن وهيب ابن حفص عن أبي بصير ، قال : سمعت أبي عبد اللّه عليه السّلام ، يقول : كان أمير المؤمنين عليه السّلام يقول :
* : الأصول الستّة عشر : ص 64 - كما في غيبة الطوسي بتفاوت ، إلى قوله : « ومناخ ركابهم » .
وقال جابر : وسمعته يقول إنّ عليّا عليه السّلام كان يقول :