ما كان مجوسيّة ولا نصرانيّة ولا يهوديّة ولا صابئة ولا فرقة ولا خلاف ولا شكّ ولا شرك ولا عبدة أصنام ولا أوثان ولا اللّات ولا العزّى ولا عبدة الشّمس ولا القمر ولا النّجوم ولا النّار ولا الحجارة ، وإنّما قوله :
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ *
في هذا اليوم ، وهذا المهديّ وهذه الرّجعة ، وهو قوله :
وَقاتِلُوهُمْ حَتَّى لا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّهِ
. . . » * .
المصادر
* : الهداية الكبرى : ص 74 - 82 - ص 98 - عن الحسين بن حمدان قال : حدثني محمد بن إسماعيل وعلي بن عبد اللّه الحسنيان ، عن أبي شعيب محمد بن بصير ، عن عمرو بن الفرات ، عن محمد بن الفضل ، عن المفضل بن عمر ، قال : سألت سيدي أبا عبد اللّه جعفر ابن محمد الصادق عليهما السّلام - في ضمن حديث طويل إلى أن قال : قلت : قوله :
لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ *
ما كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ظهر على الدين : قال :
* : مختصر بصائر الدرجات : ص 178 - 179 - قال : حدّثني الأخ الصالح الرشيد محمد بن إبراهيم بن محسن المطارآبادي ، أنه وجد بخطّ أبيه الرجل الصالح إبراهيم بن محسن هذا الحديث الآتي ذكره ، وأراني خطّه وكتبته منه ، وصورته : الحسين بن حمدان . . . كما في الهداية بتفاوت يسير ، وفيه : « أبي شعيب محمد بن نصر ، عن عمر بن الفرات ، عن محمد بن المفضل » .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 257 ب 11 ف 11 - بعضه عن الهداية مرسلا .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 523 ب 32 ف 17 ح 408 - عن مختصر بصائر الدرجات ، بتفاوت يسير .
وفي : ص 578 ب 32 ف 55 ح 740 - عن الصراط المستقيم .
وفي : ص 586 ب 32 ف 59 ح 801 - عن البحار .
* : حلية الأبرار : ج 5 ص 371 ب 46 ح 1 - عن الهداية بتفاوت ، وفي سنده « محمد بن نصر » بدل « محمد بن بصير » ، « محمد بن المفضل » بدل « محمد بن الفضل » .
* : البحار : ج 53 ص 1 ب 25 - كما في الهداية ، وقال : أقول : عن بعض مؤلّفات أصحابنا ، عن الحسين بن حمدان .
* : بشارة الإسلام : ص 251 - عن البحار .
* * *