ظهور الإمام المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف عند اشتمال الفتنة القلوب
[ 1554 ] 1 - ( أمير المؤمنين عليه السّلام ) « . . . كلّ ذلك لتتمّ النّظرة التّي أوحاها اللّه تعالى لعدوّه إبليس ، إلى أن يبلغ الكتاب أجله ، ويحقّ القول على الكافرين ، ويقترب الوعد الحقّ ، الّذي بيّنه في كتابه بقوله :
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ
، وذلك إذا لم يبق من الإسلام إلّا اسمه ، ومن القرآن إلّا رسمه ، وغاب صاحب الأمر بإيضاح الغدر له في ذلك ، لاشتمال الفتنة على القلوب ، حتّى يكون أقرب النّاس إليه أشدّهم عداوة له ، وعند ذلك يؤيّده اللّه بجنود لم تروها ، ويظهر دين نبيّه صلّى اللّه عليه وآله على يديه على الدّين كلّه ولو كره المشركون » * .
ملاحظة : ورد هذا الحديث في تفسير سورة النور آية 55
وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُمْ فِي الْأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضى لَهُمْ وَلَيُبَدِّلَنَّهُمْ مِنْ بَعْدِ خَوْفِهِمْ أَمْناً يَعْبُدُونَنِي لا يُشْرِكُونَ بِي شَيْئاً وَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ
، لذا لا داع لذكره هناك .
المصادر
* : الاحتجاج : ج 1 ص 256 - عن أمير المؤمنين عليه السّلام . . . من حديث طويل قال فيه :
* : تفسير الصافي : ج 2 ص 338 - آخره ، عن الاحتجاج ، بتفاوت يسير .