ظهور الإسلام على الأديان عند قيام القائم عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف
[ 1552 ] 1 - ( الإمام الكاظم عليه السّلام ) « يريدون ليطفئوا ولاية أمير المؤمنين عليه السّلام بأفواههم ، قلت : واللّه متمّ نوره ؟ قال : واللّه متمّ الإمامة ، لقوله عزّ وجل :
« الّذين آمنوا باللّه ورسوله والنّور الّذي أنزلنا » فالنّور هو الإمام . قلت :
هو الّذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحقّ ؟ قال : هو الّذي أمر رسوله بالولاية لوصيّه ، والولاية هي دين الحقّ . قلت : ليظهره على الدّين كلّه ؟
قال : يظهره على جميع الأديان عند قيام القائم . قال : يقول اللّه : واللّه متمّ نوره : ولاية القائم . ولو كره الكافرون ، بولاية عليّ . قلت : هذا تنزيل ؟
قال : نعم ، أمّا هذا الحرف فتنزيل ، وأمّا غيره فتأويل » * .
ملاحظة : ورد هذا الحديث في تفسير سورة الفتح آية 28
هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
، وسورة الصف آية 8 - 9
يُرِيدُونَ لِيُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ وَاللَّهُ مُتِمُّ نُورِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْكافِرُونَ * هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ
، لذا لا داع لذكره هناك .
المصادر
* : الكافي : ج 1 ص 432 ح 91 - علي بن محمد ، عن بعض أصحابنا ، عن ابن محبوب ، عن محمد بن الفضيل ، عن أبي الحسن الماضي عليه السّلام قال : سألته عن قول اللّه عزّ وجل :
يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِؤُا نُورَ اللَّهِ بِأَفْواهِهِمْ
، قال :