[ الآية 96 ]
وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنا عَلَيْهِمْ بَرَكاتٍ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَلكِنْ كَذَّبُوا فَأَخَذْناهُمْ بِما كانُوا يَكْسِبُونَ
( الأعراف - 96 ) .
رجعة النبيّ صلّى اللّه عليه وآله والإمام الحسين في عصر الإمام المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف
[ 1535 ] 1 - ( الإمام الحسين عليه السّلام ) « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : يا بنيّ إنّك ستساق إلى العراق ، وهي أرض قد التقى بها النّبيّون وأوصياء النّبيّين ، وهي أرض تدعى عمّورا ، وإنّك تستشهد بها ، ويستشهد معك جماعة من أصحابك لا يجدون ألم مسّ الحديد ، وتلا
يا نارُ كُونِي بَرْداً وَسَلاماً عَلى إِبْراهِيمَ
تكون الحرب عليك وعليهم بردا وسلاما . فأبشروا فو اللّه لئن قتلونا فإنّا نرد على نبيّنا . ثمّ أمكث ما شاء اللّه فأكون أوّل من تنشقّ عنه الأرض فأخرج خرجة توافق خرجة أمير المؤمنين وقيام قائمنا وحياة رسول اللّه . ثمّ لينزلنّ عليّ وفد من السّماء من عند اللّه لم ينزلوا إلى الأرض قطّ ، ولينزلنّ إليّ جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وجنود من الملائكة ، ولينزلنّ محمّد وعليّ وأنا وأخي وجميع من منّ اللّه عليه في حمولات من حمولات الرّبّ ، خيل بلق من نور لم يركبها مخلوق ، ثمّ ليهزّنّ محمّد لواءه ، وليدفعنّه إلى قائمنا مع سيفه ، ثمّ إنّا نمكث من بعد ذلك ما شاء اللّه . ثمّ إنّ اللّه يخرج من مسجد الكوفة عينا من