سورة الأنعام
[ الآية 2 ]
هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ طِينٍ ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ ثُمَّ أَنْتُمْ تَمْتَرُونَ
( الأنعام - 2 ) .
خروج السفيانيّ من المحتوم
[ 1516 ] 1 - ( الإمام الباقر عليه السّلام ) « إنّهما أجلان : أجل محتوم ، وأجل موقوف ، فقال له حمران : ما المحتوم ؟ قال : الّذي للّه فيه المشيئة ، قال حمران : إنّي لأرجو أن يكون أجل السّفيانيّ من الموقوف ، فقال أبو جعفر عليه السّلام : لا واللّه إنّه لمن المحتوم » * .
المصادر
* : غيبة النعماني : ص 312 ب 18 ح 5 - حدّثنا أحمد بن محمد بن سعيد قال : حدّثنا علي بن الحسن ، عن محمد بن خالد الأصمّ ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن ثعلبة بن ميمون ، عن زرارة ، عن حمران بن أعين ، عن أبي جعفر محمد بن علي عليهما السّلام في قوله تعالى :
ثُمَّ قَضى أَجَلًا وَأَجَلٌ مُسَمًّى عِنْدَهُ
، فقال :
وفيها : ح 4 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدّثنا علي بن الحسن ، عن العباس بن عامر ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن زرارة بن أعين ، عن عبد الملك بن أعين ، قال : كنت عند أبي جعفر عليه السّلام فجرى ذكر القائم عليه السّلام ، فقلت له : أرجو أن يكون عاجلا ولا يكون سفيانيّ ، فقال : « لا واللّه إنّه لمن المحتوم الّذي لا بدّ منه » .