أصحاب الإمام المهديّ عجّل اللّه تعالى فرجه الشريف مذخورون له
[ 1512 ] 1 - ( الإمام الباقر عليه السّلام ) « واللّه ما رآه هو ولا أبوه بواحدة من عينيه إلّا أن يكون رآه أبوه عند الحسين عليه السّلام ، وإنّ صاحب هذا الأمر محفوظ له ، فلا تذهبنّ يمينا ولا شمالا ، فإنّ الأمر واللّه واضح ، واللّه لو أنّ أهل السّماء والأرض اجتمعوا على أن يحوّلوا هذا الأمر من موضعه الّذي وضعه اللّه فيه ما استطاعوا ، ولو أنّ النّاس كفروا جميعا ، حتّى لا يبقى أحد لجاء اللّه لهذا الأمر بأهل يكونون من أهله ، ثمّ قال : أما تسمع اللّه يقول :
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ
، حتّى فرغ من الآية وقال في آية أخرى :
فَإِنْ يَكْفُرْ بِها هؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنا بِها قَوْماً لَيْسُوا بِها بِكافِرِينَ
، ثم قال : إن هذه الآية هم أهل تلك الآية » * .
المصادر
* : تفسير العيّاشي : ج 1 ص 326 ح 135 - عن سليمان بن هارون ، قال : قلت له : إنّ بعض هذه العجلة يزعمون أنّ سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عند عبد اللّه بن الحسن ، فقال :
* : بصائر الدرجات : ص 174 ب 4 ح 1 - حدّثني العباس بن المعروف ، عن حمّاد بن سليمان ، عن ابن مسكان ، عن سليمان بن هارون قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ العجليّة يزعمون أن عبد اللّه بن الحسن يدّعي أنّ سيف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عنده ، قال : - كما في العيّاشي