فأقرئه منّي السّلام ، ثمّ تكملة الاثني عشر إماما من ولدك يا أخي .
فقلت : يا نبيّ اللّه سمّهم لي ، فسمّاهم لي رجلا رجلا منهم . واللّه يا بني هلال ( منهم ) مهديّ هذه الأمّة الّذي يملؤ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، واللّه إنّي لأعرف جميع من يبايعه بين الرّكن والمقام ، وأعرف أسماء الجميع وقبائلهم » * .
ملاحظة : « لا يتوهّم أن المقصود اثنا عشر من ذرّية الحسين عليهم السّلام ، فأمير المؤمنين والحسن عليهما السّلام داخلان بقوله صلّى اللّه عليه وآله « فيك وفي شركائك » كما ينبغي الالتفات إلى قوله : « تكملة اثني عشر إماما » أي تكملة أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السّلام » .
المصادر
* : سليم بن قيس : ص 103 والمتن في ص 106 - أبان ، عن سليم ، قال : قلت : يا أمير المؤمنين إنّي سمعت من سلمان والمقداد وأبي ذرّ شيئا من تفسير القرآن ومن الرواية عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ، ثم سمعت منك تصديق ما سمعت منهم ، ورأيت في أيدي الناس أشياء كثيرة من تفسير القرآن ومن الأحاديث عن النبيّ صلّى اللّه عليه وآله تخالف الذي سمعته منكم ، وأنتم تزعمون أنّ ذلك باطل ، أفترى يكذبون على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله معتدين ، ويفسّرون القرآن برأيهم ؟ قال :
فأقبل عليّ عليه السّلام فقال لي : يا سليم ، قد سألت فافهم الجواب ، إنّ في أيدي النّاس حقّا وباطلا ، وصدقا وكذبا ، وناسخا ومنسوخا وخاصّا وعامّا ، ومحكما ومتشابها ، وحفظا ووهما ، وقد كذب على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على عهده . . . إلى أن قال : فقلت له ذات يوم :
يا نبيّ اللّه إنّك منذ يوم دعوت اللّه لي بما دعوت لم أنس شيئا ممّا علّمتني ، فلم تمليه عليّ وتأمرني بكتابته ، أتتخوّف عليّ النّسيان ؟ فقال :
* : تفسير العيّاشي : ج 1 ص 14 ح 2 وص 253 ح 177 - عن سليم بن قيس ، بتفاوت .
* : غيبة النعماني : ص 80 - 83 ب 4 ح 10 - وبهذا الإسناد ( ما رواه أحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة ، ومحمد بن همّام بن سهيل ، وعبد العزيز ، وعبد الواحد ابنا عبد اللّه بن يونس الموصلي ، عن رجالهم ) عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن أبان ، عن سليم بن قيس الهلالي ، بتفاوت .