قلت يا سيّدي لمّا ورد الكتاب بخبر سيّدنا ومولده لم يبق منّا رجل ولا امرأة ولا غلام بلغ الفهم إلّا قال بالحقّ ، فقال : أما علمتم أنّ الأرض لا تخلو من حجّة اللّه . ثمّ أمر أبو محمّد عليه السّلام والدته بالحجّ في سنة تسع وخمسين ومأتين ، وعرّفها ما يناله في سنة السّتّين ، وأحضر الصّاحب عليه السّلام ، فأوصى إليه وسلّم الاسم الأعظم والمواريث والسّلاح إليه ، وخرجت أمّ أبى محمّد مع الصّاحب عليه السّلام جميعا إلى مكّة » * .
المصادر
* : إثبات الوصية : ص 217 - الحميري ، عن أحمد بن إسحاق قال : دخلت على أبي محمد عليه السّلام فقال لي :
* : عيون المعجزات : 138 - كما في إثبات الوصية ، بتفاوت وزيادة ، عن أحمد بن مصقلة قال :
دخلت على أبي محمد عليه السّلام فقال لي : - وفيه : « . . . إلى القائم الصاحب عليه السّلام . . . وقبض أبو محمد عليه السّلام في شهر ربيع الآخر سنة ستّين ومأتين . . . ودفن بسرّ من رأى إلى جانب أبيه أبي الحسن عليه السّلام ، وكان من مولده إلى وقت مصيبته عليه السّلام تسع وعشرون سنة » .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 579 ب 32 ف 56 ح 750 - آخره ، عن إثبات الوصية .
* : البحار : ج 50 ص 335 ب 5 ح 13 - عن عيون المعجزات .
* : منتخب الأثر : ص 345 ف 3 ب 1 ح 20 - عن إثبات الوصية .
* * *
[ [ 1299 ] 3 - « يا عقيد أغل لي ماء بمصطكى ، فأغلى له ، ثمّ جاءت به صقيل . . . ]
[ 1299 ] 3 - « يا عقيد أغل لي ماء بمصطكى ، فأغلى له ، ثمّ جاءت به صقيل الجارية أمّ الخلف عليه السّلام ، فلمّا صار القدح في يديه وهمّ بشربه فجعلت يده ترتعد حتّى ضرب القدح ثنايا الحسن عليه السّلام ، فتركه من يده ، وقال لعقيد :
ادخل البيت فإنّك ترى صبيّا ساجدا فأتني به ، قال أبو سهل : قال عقيد :