بعد ذلك فقال : المولود الّذي ولد لي مات ، ثمّ وجّه لي بأربع أكبشة وكتب إليه : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم اعقر هذه الأربعة أكبشة عن مولاك ، وكل هنّأك اللّه ، ففعلت ولقيته بعد ذلك فقال لي : إنّما ستر اللّه يا بنيّ الحسن ( بابني الحسين ) وموسى لولادة محمّد مهديّ هذه الأمّة والفرج الأعظم » * .
المصادر
* : الهداية الكبرى : ص 358 - وعنه ( موسى بن محمد ) عن الحسن بن محمد بن جمهور ، عن البشار بن إبراهيم بن إدريس صاحب ثقة أبي محمد عليه السّلام قال : وجّه إليّ مولاي أبو محمد كبشين وقال :
* : مستدرك الوسائل : ج 15 ص 154 ب 45 ح 3 - بتفاوت ، عن الهداية الكبرى . وفيه : « . . .
صاحب نفقة . . . عقّهما عن ابني الحسين » .
ملاحظة : « يظهر أن المقصود أن اللّه تعالى ستر ولادة المهدي عليه السّلام بولادة مولود قبله كان اسمه الحسين ، حيث مات وبلغ خبره السلطان فاطمأنّ أنه لم يبق ولد حيّ للإمام الحسن العسكري عليه السّلام » .
* * *
[ [ 1288 ] 12 - « عقّهما عن ابني فلان وكل وأطعم إخوانك ، ففعلت ثمّ لقيته بعد ذلك فقال . . . ]
[ 1288 ] 12 - « عقّهما عن ابني فلان وكل وأطعم إخوانك ، ففعلت ثمّ لقيته بعد ذلك فقال : إنّ المولود الّذي ولد مات ، ثمّ وجّه إليّ بكبشين بعد ذلك وكتب إليّ : بسم اللّه الرّحمن الرّحيم عقّ هذين الكبشين عن مولاك وكل هنّأك اللّه وأطعم إخوانك ، ففعلت ولقيته بعد ذلك ، فما ذكر لي شيئا » * .
المصادر
* : إثبات الوصية : ص 221 - وحدّثني الثقة من إخواننا ، عن إبراهيم بن إدريس قال : وجّه إليّ