قالوا : فكان هكذا سليما حتّى أتى الحاجّ ورفقاؤه ، فلمّا رآهم وكان معهم قليلا ، مرض ومات ، ودفن في الصحن . فظهر صحّة ما أخبره عليه السّلام من وقوع الأمرين معا . وهذه القصّة من المشهورات عند أهل المشهد ، وأخبرني به ثقاتهم وصلحاؤهم » * .
المصادر
* : البحار : ج 52 ص 176 ب 24 - ومنها ما أخبرني به جماعة من أهل الغريّ على مشرّفه السّلام :
* : علي بن عبد الحميد : على ما في البحار .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 708 ب 33 ف 16 ح 163 - عن البحار ، مختصرا .
* : منتخب الأثر : ص 413 ف 5 ب 2 ح 2 - عن البحار .
* * *
[ [ 1426 ] 5 - « كان في زماننا رجل شريف صالح كان يقال له : أمير إسحاق الإستراباديّ ، وكان . . . ]
[ 1426 ] 5 - « كان في زماننا رجل شريف صالح كان يقال له : أمير إسحاق الإستراباديّ ، وكان قد حجّ أربعين حجّة ماشيا ، وكان قد اشتهر بين الناس أنّه تطوى له الأرض . فورد في بعض السنين بلدة إصفهان ، فأتيته وسألته عمّا اشتهر فيه ، فقال : كان سبب ذلك أنّي كنت في بعض السّنين مع الحاجّ متوجّهين إلى بيت اللّه الحرام ، فلمّا وصلنا إلى موضع كان بيننا وبين مكّة سبعة منازل أو تسعة تأخّرت عن القافلة لبعض الأسباب حتّى غابت عنّي ، وضللت عن الطريق ، وتحيّرت وغلبني العطش حتّى آيست من الحياة .
فناديت : يا صالح يا أبا صالح أرشدونا إلى الطريق يرحمكم اللّه ، فتراءى