* : الهداية الكبرى : ص 91 ( 371 ط ج ) - عنه ( موسى بن محمد ) ، قال حدّثني أبو العباس الخالدي قال : كتب رجلان من إخواننا بمصر إلى الناحية يسألان صاحب الزمان عليه السّلام في جملين ، فخرج لهما الدعاء لأحدهما بالبقاء ، وخرج للآخر : وأما أنت يا حمدان فآجرك اللّه بجملك ، فمات الجمل الذي له .
* * *
[ [ 1416 ] 15 - « شكوت بعض جيراني ممّن كنت أتأذّى به وأخاف شرّه ، فورد التوقيع . . . ]
[ 1416 ] 15 - « شكوت بعض جيراني ممّن كنت أتأذّى به وأخاف شرّه ، فورد التوقيع : إنّك ستكفى أمره قريبا ، فمنّ اللّه بموته في اليوم الثّاني » * .
المصادر
* : عيون المعجزات : ص 146 - وعن محمد بن أحمد قال :
* * *
[ [ 1417 ] 16 - « بعث بخدم إلى مدينة الرّسول صلى اللّه عليه وآله ومعهم خادمان . . . ]
[ 1417 ] 16 - « بعث بخدم إلى مدينة الرّسول صلى اللّه عليه وآله ومعهم خادمان ، وكتب إليّ خفيف أن يخرج معهم فخرج معهم ، فلمّا وصلوا إلى الكوفة شرب أحد الخادمين مسكرا ، فما خرجوا من الكوفة حتّى ورد كتاب من العسكر بردّ الخادم الذي شرب المسكر ، وعزل عن الخدمة » * .
المصادر
* : الكافي : ج 1 ص 523 ح 21 - الحسن بن خفيف ، عن أبيه قال :
* : تقريب المعارف : ص 436 - كما في الكافي بتفاوت ، بسنده عن الحسن بن خفيف .
* : عيون المعجزات : ص 146 - كما في الكافي بتفاوت ، مرسلا ، عن الحسن بن خفيف ، عن أبيه ، قال : حملت حرما من المدينة إلى الناحية ومعهم خادمان ، فلمّا وصلنا إلى الكوفة شرب أحد الخدم مسكرا في السرّ ، ولم نقف عليه ، فورد التّوقيع بردّ الخادم الذي شرب