لنفقتك إلى منزلك . وأمّا العشرة دنانير الّتي زعمت أنّ أمّها استقرضتها في عرسها ، وهي لا تدري من صاحبها ، بل هي تعلم لمن ، هي لكلثوم بنت أحمد ، وهي ناصبيّة ، فتحيّرت أن تعطيها إيّاها ، وأوجبت أن تقسّمها في إخوانها ، فاستأذنتنا في ذلك ، فلتفرّقها في ضعفاء إخوانها . ولا تعودنّ يا ابن أبي روح إلى القول بجعفر والمحبّة له ، وارجع إلى منزلك ، فإنّ عدوّك قد مات ، وقد ورّثك اللّه أهله وماله .
فرجعت إلى بغداد ، وناولت الكيس حاجزا ، فوزنه فإذا فيه ألف درهم وخمسون دينارا ، فناولني ثلاثين دينارا ، وقال : أمرت بدفعها إليك لنفقتك ، فأخذتها وانصرفت إلى الموضع الذي نزلت فيه ، ( فإذا أنا بفيج وقد جاءني من منزلي يخبرني بأنّ حموي ) قد مات ، وأهلي يأمروني بالانصراف إليهم . فرجعت فإذا هو قد مات وورثت منه ثلاثة آلاف دينار ومائة ألف درهم » * .
المصادر
* : الخرائج والجرائح : ج 2 ص 699 ب 14 ح 17 - ما روي عن أحمد بن أبي روح قال :
* : الثاقب في المناقب : 594 ح 537 - كما في الخرائج بتفاوت ، مرسلا ، عن أحمد بن أبي روح : - وفيه « . . . فاطمية . . . لؤلؤات . . . صاحب الأمر . . . المحنة . . . ولم تبرز . . .
قرطان . . . مع القصبين . . . فتحرّجت » .
* : فرج المهموم : ص 257 ب 10 - مختصرا ، عن الخرائج ، وفيه : « . . . ساحتنا . . . اقترضتها ولا أدري . . . يدعي الإمامة . . . قرطان » .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 213 ب 10 ح 19 - مختصرا ، عن الخرائج .