والناس داخلون وخارجون ، وأنا أزداد غيظا .
فلمّا تصرم [ الناس ، وخلا ] المجلس دنا إليّ وقال : بيني وبينك سرّ فاسمعه فقلت : قل . فقال : صاحب الشهباء والنهر يقول : قد وفينا بما وعدنا .
فذكرت الحديث وارتعت من ذلك ، وقلت : السمع والطاعة . فقمت فأخذت بيده ، ففتحت الخزائن ، فلم يزل يخمّسها ، إلى أن خمّس شيئا كنت قد أنسيته ممّا كنت قد جمعته وانصرف ، ولم أشكّ بعد ذلك ، وتحقّقت الأمر .
فأنا منذ سمعت هذا من عمّي أبي عبد اللّه زال ما كان اعترضني من شكّ » * .
المصادر
* : الخرائج والجرائح : ج 1 ص 472 ب 13 ح 17 - وقال : ومنها : ما روي عن أبي الحسن المسترقّ الضرير :
* : فرج المهموم : ص 253 ب 10 - عن الخرائج .
* : كشف الغمّة : ج 3 ص 290 - كما في الخرائج بتفاوت يسير ، عن الخرائج ، وفيه : « . . .
الحسن بن . . . طرو وخرجت . . . لا أرى منه سواد خفّان أحمران وما أمّرني ولا كناني . . . رجلا وقورا . . . ما كنت أقدر ثم وشى القوّاد بي . . . تصرّم المجلس . . . » .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 161 ف 10 - كما في الخرائج بتفاوت ، وقال : « وبالطريق المذكور ( وممّا صحّ لي روايته عن السيد هبة اللّه الراوندي رحمه اللّه ) يرفعه إلى الحسن المسترقّ الضرير قال : كنت يوما في مجلس الحسين بن عبد اللّه بن حمدان ناصر الدولة فتذاكرنا أمر الناحية قال : وفيه : « . . . حين استعصت على السلطان . . . الرجل الوفور . . .
وكسبت زيادة على ما كنت أقدر . . . » .
* : الصراط المستقيم : ج 2 ص 212 ب 10 ح 13 - مختصرا عن الخرائج .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 694 ب 33 ف 3 ح 118 - عن الخرائج إلى قوله : « فخفي عليّ أمره » .
* : وسائل الشيعة : ج 6 ص 377 ب 29 ح 8 - عن الراوندي ، آخره .