فوافيت فاستقبلني ومعه شابّ من أحسن الناس وجها وأطيبهم رائحة ، بهيئة التجار وفي كمّه شيء كهيئة التّجار ، فلمّا نظرت إليه دنوت من العمري فأومأ إليّ فعدلت إليه وسألته فأجابني عن كلّ ما أردت ، ثمّ مرّ ليدخل الدار ، وكانت من الدور التي لا يكترث لها ، فقال العمري : إن أردت أن تسأل سل فإنّك لا تراه بعد ذا ، فذهبت لأسأل فلم يسمع ودخل الدار وما كلّمني بأكثر من أن قال : ملعون ملعون من أخّر العشاء إلى أن تشتبك النّجوم ، ملعون ملعون من أخّر الغداة إلى أن تقضي النّجوم ، ودخل الدّار » * .
المصادر
* : غيبة الطوسي : ص 271 ح 236 ( وروى ) محمد بن يعقوب رفعه عن الزهري ( قال ) :
* : الإحتجاج : ج 2 ص 479 - كما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير ، عن محمد بن يعقوب رفعه عن الزهري ، وفيه : « . . . شافيا » بدل « شاقا » .
* : منتخب الأنوار المضيئة : ص 142 ف 10 - كما في غيبة الطوسي بتفاوت يسير ، عن أحمد ابن محمد بن الأيادي ، يرفعه إلى الزهراني ، وفيه : « . . . يعني رؤية القائم عليه السّلام . . . ليس إلى ذلك سبيل » .
* : وسائل الشيعة : ج 3 ص 147 ب 21 ح 7 - عن الإحتجاج .
* : تبصرة الولي : ص 163 ح 68 - عن غيبة الطوسي .
* : البحار : ج 52 ص 15 ب 18 ح 13 - عن الإحتجاج ، وغيبة الطوسي .
* * *
[ [ 1327 ] 11 - « دفعت إليّ امرأة سنة من السنين ثوبا وقالت : احمله إلى . . . ]
[ 1327 ] 11 - « دفعت إليّ امرأة سنة من السنين ثوبا وقالت : احمله إلى