* : نوادر الأخبار : ص 224 ح 8 - عن كمال الدين .
* : الإيقاظ من الهجعة : ص 326 ب 10 ح 39 - بعضه ، عن كمال الدين .
* : البحار : ج 51 ص 146 ب 6 ح 14 - عن كمال الدين .
* * *
[ [ 952 ] 2 - « إنّ صالحا عليه السّلام غاب عن قومه زمانا ، وكان يوم غاب عنهم كهلا . . . ]
[ 952 ] 2 - « إنّ صالحا عليه السّلام غاب عن قومه زمانا ، وكان يوم غاب عنهم كهلا ، مبدّح البطن ، حسن الجسم ، وافر اللّحية ، خميص البطن ، خفيف العارضين مجتمعا ، ربعة من الرّجال ، فلمّا رجع إلى قومه لم يعرفوه بصورته ، فرجع إليهم وهم على ثلاث طبقات : طبقة جاحدة لا ترجع أبدا ، وأخرى شاكّة فيه ، وأخرى على يقين ، فبدأ ( عليه السّلام ) حيث رجع بالطّبقة الشّاكّة فقال لهم : أنا صالح ، فكذّبوه وشتموه وزجروه وقالوا : برئ اللّه منك إنّ صالحا كان في غير صورتك ، قال : فأتى الجحّاد فلم يسمعوا منه القول ونفروا منه أشدّ النّفور ، ثمّ انطلق إلى الطّبقة الثّالثة وهم أهل اليقين فقال لهم : أنا صالح ، فقالوا : أخبرنا خبرا لا نشكّ فيك معه أنّك صالح ، فإنّا لا نمتري أنّ اللّه تبارك وتعالى الخالق ينقل ويحوّل في أيّ صورة شاء ، وقد أخبرنا وتدارسنا فيما بيننا بعلامات القائم إذا جاء ، وإنّما يصحّ عندنا إذا أتى الخبر من السّماء ، فقال لهم صالح : أنا صالح الّذي أتيتكم بالنّاقة ، فقالوا : صدقت وهي الّتي نتدارس فما علامتها ؟ فقال : لها شرب ولكم شرب يوم معلوم ، قالوا : آمنّا باللّه وبما جئتنا به ، فعند ذلك قال اللّه تبارك وتعالى :
أَنَّ صالِحاً مُرْسَلٌ مِنْ رَبِّهِ
فقال أهل اليقين :
إِنَّا بِما أُرْسِلَ بِهِ