سرّاق اللّه ، ثمّ يتناول قريشا ، فلا يأخذ منها إلّا السّيف ، ولا يعطيها إلّا السّيف ، ولا يخرج القائم عليه السّلام حتّى يقرأ كتابان : كتاب بالبصرة ، وكتاب بالكوفة بالبراءة من عليّ عليه السّلام » * .
المصادر
* : غيبة النعماني : ص 319 - 321 ب 19 ح 2 - أخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه يحيى بن زكريا بن شيبان ، عن يونس بن كليب ، عن الحسن بن علي بن أبي حمزة ، عن أبيه ، عن أبي بصير قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 545 ب 32 ف 27 ح 533 - عن غيبة النعماني .
* : حلية الأبرار : ج 5 ص 331 - 333 ب 38 ح 2 - عن غيبة النعماني بتفاوت . وفيه : « هؤلاء سرّاق اللّه ، ثمّ يتناول المفقودون من فرشهم وهو قول اللّه عزّ وجلّ
فَاسْتَبِقُوا الْخَيْراتِ ، أَيْنَ ما تَكُونُوا يَأْتِ بِكُمُ اللَّهُ جَمِيعاً .
قال : الخيرات الولاية » .
* : البحار : ج 52 ص 367 - 368 ب 27 ح 152 - عن غيبة النعماني إلى قوله : « إلا لعنها » وفيه :
« لا يخرج القائم من مكّة . . . ثمّ يهزّ الرّاية المغلّبة » وزاد فيه : « ثمّ يجتمعون قزعا كقزع الخريف من القبائل ما بين الواحد والاثنين والثّلاثة والأربعة والخمسة والستّة والسّبعة والثّمانية والتّسعة والعشرة » .
* : بشارة الإسلام : ص 190 - 191 ب 1 - عن غيبة النعماني .
* * *
[ [ 944 ] 3 - « علمنا غابر ومزبور ، ونكت في القلوب ، ونقر في الأسماع . وإنّ . . . ]
[ 944 ] 3 - « علمنا غابر ومزبور ، ونكت في القلوب ، ونقر في الأسماع . وإنّ عندنا الجفر الأحمر والجفر الأبيض ومصحف فاطمة عليها السّلام ، وإنّ عندنا الجامعة فيها جميع ما يحتاج النّاس إليه . فسئل عن تفسير هذا الكلام ، فقال : أمّا الغابر فالعلم بما يكون ، وأمّا المزبور فالعلم بما كان ، وأمّا النّكت في القلوب فهو الإلهام ، والنّقر في الأسماع حديث الملائكة ،