حجّة اللّه ، ولا تخلوا إلى أن تقوم السّاعة من حجّة اللّه فيها ، ولولا ذلك لم يعبد اللّه . قال سليمان : فقلت للصّادق عليه السّلام : فكيف ينتفع النّاس بالحجّة الغائب المستور ؟ قال :
* : أمالي الصدوق : ص 252 - 253 مجلس 34 ح 15 - كما في كمال الدين . وفيه : « السنائي » بدل « الشيباني » .
* : الإحتجاج : ج 2 ص 317 - بعضه ، مرسلا ، عن الصادق عليه السّلام ، عن أبيه ، عن جدّه علي بن الحسين عليه السّلام :
* : فرائد السمطين : ج 1 ص 45 - 46 ح 11 - كما في كمال الدين ، بسنده إلى الصدوق . وفيه :
« السمناني » بدل « الشيباني » .
* : غاية المرام : ج 1 ص 104 - 105 ب 10 ح 6 - عن فرائد السمطين .
* : البحار : ج 23 ص 5 - 6 ب 1 ح 10 - عن كمال الدين ، وأمالي الصدوق ، وأشار إلى مثله عن الإحتجاج .
وفي : ج 52 ص 92 ب 20 ح 6 - عن أمالي الصدوق .
* * * : ينابيع المودة : ج 1 ص 75 ب 3 ح 11 وج 3 ص 360 ب 89 ح 3 - عن فرائد السمطين .
* * *
[ [ 920 ] 14 - « اللّهمّ لا بدّ لأرضك من حجّة على خلقك ، يهديهم إلى دينك . . . ]
[ 920 ] 14 - « اللّهمّ لا بدّ لأرضك من حجّة على خلقك ، يهديهم إلى دينك ، ويعلّمهم علمك ، لئلّا تبطل حجّتك ، ولا يضلّ أتباع أوليائك ، بعد إذ هديتهم ، ظاهرا وليس بالمطاع ، أو مكتّما مترقّبا إن غاب عن النّاس شخصه في حال هدنة ، لم يغب عنهم مثبوت علمه ، فآدابه في قلوب المؤمنين مثبتة ، فهم به عاملون » * .
المصادر
* : إثبات الوصية : ص 225 - وعنه « سعد بن عبد اللّه » ، عن هارون بن مسلم بن سعدان ، عن