جاءك يقول : إنّه نفض يده من تراب قبره ، فلا تصدّقه » * .
المصادر
* : كتاب علي بن أحمد العلوي الموسوي : على ما في غيبة الطوسي .
* : الفضل بن شاذان : على ما في غيبة الطوسي .
* : غيبة النعماني : ص 176 - 177 ب 10 ح 6 - وفيه : « وأخبرنا أحمد بن محمد بن سعيد ، قال :
حدّثنا القاسم بن محمد بن الحسن بن حازم من كتابه قال : حدثنا عبيس بن هشام » عن عبد اللّه بن جبلة ، عن سلمة بن جناح ، عن حازم بن حبيب قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام فقلت له : أصلحك اللّه إن أبويّ هلكا ولم يحجّا ، وإن اللّه قد رزق وأحسن ، فما تقول في الحجّ عنهما ؟ فقال : افعل فإنه يبرد لهما ، ثم قال لي :
وفيها : حدثنا عبد الواحد بن عبد اللّه قال : حدثنا أحمد بن محمد بن رباح الزهري قال :
حدثنا أحمد بن علي الحميري ، عن الحسن بن أيوب ، عن عبد الكريم بن عمرو ، عن أبي حنيفة السايق ، عن حازم بن حبيب ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إن أبي هلك وهو رجل أعجمي ، وقد أردت أن أحجّ عنه وأتصدّق ، فما ترى في ذلك ؟ فقال : إفعل فإنه يصل إليه . ثم قال لي : - كما في الرواية السابقة .
* : غيبة الطوسي : ص 54 ح 46 - عن كتاب علي بن أحمد العلوي الموسوي ، قال : قال :
وحدّثني عبد اللّه بن جبلة ، عن سلمة بن جناح ، عن حازم بن حبيب ، قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : « إنّ أبويّ هلكا ، وقد أنعم اللّه عليّ ورزق ، أفأتصدّق عنهما وأحجّ ؟ فقال :
نعم ، ثمّ قال بيمينه : يا أبا حازم ، من جاءك يخبرك عن صاحب هذا الأمر أنّه غسّله وكفّنه ونفض التّراب من قبره فلا تصدّقه » .
وفي : ص 423 ح 407 - كما في غيبة النعماني بتفاوت يسير ، قال : روى الفضل بن شاذان ، عن عبد اللّه بن جبلة ، عن سلمة بن جناح الجعفي ، عن حازم بن حبيب قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام :
* : وسائل الشيعة : ج 8 ص 140 - 141 ب 25 ح 11 - أوله ، عن غيبة النعماني .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 499 ب 32 ف 12 ح 275 - عن رواية غيبة الطوسي الأولى .