الحميدة ، وأكحل ناظريّ بنظرة منّي إليه ، وعجّل فرجه وسهّل مخرجه ، وأوسع منهجه ، واسلك بي محجّته وأنفذ أمره ، واشدد أزره ، واعمر اللّهمّ به بلادك ، وأحي به عبادك ، فإنّك قلت وقولك الحقّ :
ظَهَرَ الْفَسادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِما كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ ،
فأظهر اللّهمّ وليّك وابن بنت نبيّك المسمّى باسم رسولك ، حتّى لا يظفر بشيء من الباطل إلّا مزّقه ، ويحقّ الحقّ ويحقّقه ، واجعله اللّهمّ مفزعا لمظلوم عبادك وناصرا لمن لا يجد له ناصرا غيرك ، ومجدّدا لما عطّل من أحكام كتابك ، ومشيّدا لما ورد من أعلام دينك ، وسنن نبيّك صلّى اللّه عليه وآله ، واجعله ممّن حصّنته من بأس المعتدين .
اللّهمّ وسرّ نبيّك محمدا صلّى اللّه عليه وآله برؤيته ومن تبعه على دعوته ، وارحم استكانتنا بعده . اللّهمّ واكشف هذه الغمّة عن هذه الأمّة بحضوره ، وعجّل لنا فرجه وظهوره ، إنّهم يرونه بعيدا ونراه قريبا برحمتك يا أرحم الرّاحمين . العجل العجل العجل ، يا مولاي يا صاحب الزّمان » * .
المصادر
* : مصباح الزائر : ص 169 - ذكر العهد المأمور به في زمان الغيبة ، روى عن جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام أنه قال :
* : كتاب العتيق الغروي : على ما في البحار ( وذكر في هامش البحار أنّ الكتاب مخطوط ، وهو كتاب وجده المؤلف العلامة في الغري صلوات اللّه على مشرّفه تأليف بعض قدماء المحدثين في الدعوات ) .
* : مصباح الكفعمي : ص 550 - ذكر الرواية مرسلا في الهامش ، وكذا الرواية في المتن كما