« بعد ما يموت » أي ذكره أو يزعم الناس » ثم أورد تحت رقم 3 عن معاني الأخبار تفسيرا لاسم القائم عليه السّلام ، وهو في معاني الأخبار للصدوق ( ره ) ص 64 - 65 ح 17 - بسنده عن أمير المؤمنين عليه السّلام عن النبي صلّى اللّه عليه وآله ، في حديث شريف طويل في معاني أسماء محمد وعلي وفاطمة والأئمة عليهم السّلام ، أنه صلّى اللّه عليه وآله قال : « . . . وسمّي القائم قائما لأنّه يقوم بعد موت ذكره » .
وفي : ص 224 ب 13 ح 13 - عن رواية غيبة الطوسي الثانية ، ثم أورد ما ذكره الطوسي عليه الرحمة من تأويل لهذه الرواية وأمثالها .
ملاحظة : « يقرب إلى الذهن أنّ في النسخة التي نقل عنها الشيخ الطوسي قدس سره سقطا وأن أصل الرواية يقوم بالدين بعد ما يموت ، أي بعد ما يموت الدين وهو المناسب لقوله :
« إنه يقوم بأمر عظيم » أي يحيي الدين بعد غربته وموته ، وعليه فلا موجب لتأويل معنى موت المهدي عليه السّلام بموت ذكره ، خاصّة بملاحظة تأكيد الأئمة عليهم السّلام على حياته وأنه من ضرورات المذهب » .
* * *
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 302
مساهمون: مؤسسة المعارف الإسلامية
ص٣٠٢