المصادر
* : الفضل بن شاذان : على ما في غيبة الطوسي .
* : الكافي : ج 8 ص 310 ح 484 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن فضّال ، عن أبي جميلة ، عن محمد بن علي الحلبي قال : سمعت أبا عبد اللّه عليه السّلام يقول :
* : كمال الدين : ج 2 ص 652 ب 57 ح 14 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي اللّه عنه قال :
حدثنا عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي حمزة الثمالي قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : إنّ أبا جعفر عليه السّلام كان يقول : « إنّ خروج السّفيانيّ من الأمر المحتوم . قال ( لي ) : نعم . واختلاف ولد العبّاس من المحتوم ، وقتل النّفس الزّكيّة من المحتوم ، وخروج القائم عليه السّلام من المحتوم ، فقلت له :
كيف يكون ( ذلك ) النّداء ؟ قال : ينادي مناد من السّماء أوّل النّهار : ألا إنّ الحقّ في عليّ وشيعته ، ثمّ ينادي إبليس لعنه اللّه في آخر النّهار : ألا إنّ الحقّ في السّفيانيّ وشيعته ، فيرتاب عند ذلك المبطلون » .
* : غيبة الطوسي : ص 435 ح 425 - كما في كمال الدين بتفاوت ، بسند إلى أبي حمزة الثمالي .
وفيه : « إن أبا جعفر كان يقول : خروج السّفيانيّ من المحتوم ، والنّداء من المحتوم ، وطلوع الشّمس من المغرب من المحتوم ، وأشياء كان يقولها من المحتوم . . . واختلاف بني فلان . . . وكيف يكون النّداء ؟ . . . يسمعه كلّ قوم بألسنتهم . . . إبليس في آخر النّهار من الأرض . . . في عثمان . . . فعند ذلك يرتاب » .
وفي : ص 454 ح 461 - « الفضل » عن ابن محبوب ، عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام : كما في روايته الأولى بتفاوت ، وأوله « خروج القائم من المحتوم ، قلت :
وكيف يكون النّداء ؟ قال : ينادي » .
* : الخرائج والجرائح : ج 3 ص 1161 ح 63 - كما في رواية الطوسي الأولى بتفاوت ، مرسلا ، عن الصادق عليه السّلام : وفيه : « إختلاف بني العبّاس . . . وخروج السّفيانيّ في شهر رجب . . .
وقتل النّفس الزّكيّة . . . وينادي مناد » .
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 451 ب 32 ح 61 - عن الكافي .
وفي : ص 514 ب 32 ف 12 ح 351 - بعضه ، عن رواية غيبة الطوسي الأولى .