بطونهم وفروجهم ، لا يبالون بما أكلوا وما نكحوا ، ورأيت الدّنيا مقبلة عليهم ، ورأيت أعلام الحقّ قد درست ، فكن على حذر ، واطلب إلى اللّه عزّ وجلّ النّجاة ، واعلم أنّ النّاس في سخط اللّه عزّ وجلّ وإنّما يمهلهم لأمر يراد بهم ، فكن مترقّبا واجتهد ليراك اللّه عزّ وجلّ ، في خلاف ما هم عليه ، فإن نزل بهم العذاب وكنت فيهم عجّلت إلى رحمة اللّه ، وإن أخّرت ابتلوا وكنت قد خرجت ممّا هم فيه من الجرأة على اللّه عزّ وجلّ ، واعلم أنّ اللّه لا يضيع أجر المحسنين ، وأنّ رحمة اللّه قريب من المحسنين » * .
المصادر
* : الكافي : ج 8 ص 37 ح 7 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن بعض أصحابه ، وعلي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير جميعا ، عن محمد بن أبي حمزة ، عن حمران قال : قال أبو عبد اللّه عليه السّلام وذكر هؤلاء عنده وسوء حال الشيعة عندهم فقال :
* : إثبات الهداة : ج 3 ص 86 ب 21 ح 31 - عن الكافي ، بعضه .
* : البحار : ج 52 ص 254 - 260 ب 25 ح 147 - عن الكافي .
* : بشارة الإسلام : ص 125 - 130 ب 7 - عن الكافي .
* * *