تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 402

مساهمون:

ص٤٠٢
كنت أنت تهمّ ولا تفي ، وكان هذا زمان الميزان وكنت فيه على الوفاء ، فاقبض مالك لا حاجة لي فيه ، وردّه عليه » * .

المصادر

* : الكافي : ج 8 ص 362 ح 552 - محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وأبو علي الأشعري ، عن محمد بن عبد الجبّار ، جميعا ، عن عليّ بن حديد ، عن جميل ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، قال : سأله حمران ، فقال : جعلني اللّه فداك ، لو حدّثتنا متى يكون هذا الأمر فسررنا به ؟ فقال : * : البحار : ج 14 ص 497 - 499 ب 32 ح 22 - عن الكافي ، وقال : « بيان : قوله عليه السّلام : إنّ لك أصدقاء وإخوانا ، لعلّ المقصود من إيراد الحكاية بيان أنّ هذا الزمان ليس زمان الوفاء بالعهود ، فإن عرّفتك زمان ظهور الأمر فلك أصدقاء ومعارف فتحدّثهم به فيشيع الخبر بين الناس وينتهي إلى الفساد ، والعهد بالكتمان لا ينفع ، لأنك لا تفي به ، إذ لم يأت بعد زمان الميزان . أو المعنى : إنّ لك معارف فانظر إليهم هل يوافقونك في أمر ؟ أو يفون بعهدك في شيء ؟ فكيف يظهر الإمام عليه السّلام في مثل هذا الزمان ؟ أو المراد أنّه يمكنك استعلام ذلك ، فانظر في حال معارفك وإخوانك ، فمهما رأيت منهم العزم على الانقياد والطاعة والتسليم التامّ لإمامهم ، فاعلم أنّه زمان ظهور القائم عجّل اللّه تعالى فرجه ، فإنّ قيامه مشروط بذلك ، وأهل كلّ زمان يكون عامّتهم على حالة واحدة ، كما يظهر من القصّة » . ملاحظة : « يظهر من الحديث الشريف أنّ الإمام الباقر عليه السّلام يعرف وقت ظهور المهدي عليه السّلام ، ولكنّه يوجد مانع من إخبار حمران وأمثاله به على جلالة قدرهم . والظاهر أنّ الإمام الباقر عليه السّلام ذكر أصدقاء حمران وإخوانه ومعارفه ليطمئنه أنّه موضع ثقته لولا خوف انتشار الخبر وحصول الضرر به ، والغرض من القصّة التي أوردها عليه السّلام بيان فساد الزمان وعدم وفاء أهله مثل ابن ذلك العالم . فالوجه الأول الّذي ذكره المجلسي قدّس سرّه هو المتعيّن ، ويؤيّده الأحاديث التي تذكر أن ظهوره عليه السّلام تأخّر بسبب إذاعته » . * * *
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 402 | مؤسسة المعارف الإسلامية