* : كمال الدين : ج 1 ص 329 ب 32 ح 13 - وبهذا الاسناد « حدثنا عبد الواحد بن محمد بن عبدوس رضي اللّه عنه قال : حدثنا أبو عمرو الكشّي » ، عن محمد بن مسعود ، قال : حدثنا جبرئيل بن أحمد ، قال : حدثنا موسى بن جعفر بن وهب البغدادي ، ويعقوب بن يزيد ، عن سليمان بن الحسن ، عن سعد بن أبي خلف الزّام ، عن معروف بن خرّبوذ ، قال : قلت لأبي جعفر الباقر عليه السّلام أخبرني عنكم ، قال : « نحن بمنزلة النّجوم إذا خفي نجم بدا نجم « منّا » ، أمن وأمان وسلم وإسلام ، وفاتح ومفتاح ، حتّى إذا استوى بنو عبد المطّلب فلم يدر أي من أيّ ، أظهر اللّه عزّ وجلّ « لكم » صاحبكم ، فاحمدوا اللّه عزّ وجلّ ، وهو يخير الصّعب والذّلول . فقلت : جعلت فداك ، فأيهما يختار ؟ قال : يختار الصّعب على الذّلول » .
* : دلائل الإمامة : ص 292 - قال : وروى يعقوب بن يزيد ، عن سليمان بن الحسن ، قال : قلت لأبي جعفر : أخبرني عنكم ؟ قال : « نحن بمنزلة هذه النّجوم ، إذا أخفي نجم بدا نجم منّا بأمن وإيمان وسلام . . . حتّى إذا كان الّذي تمدّون إليه أعناقكم وترمقونه بأبصاركم جاء ملك الموت فذهب به ويستوي بنو . . . لا يدرى أيّ ، فعنده يبدو لكم صاحبكم ، فإذا ظهر لكم صاحبكم فاحمدوا اللّه عليه ، وهو الّذي يخير الصّعبة والذّلة . . . الصّعبة على الذّلة » .
* * *
[ [ 759 ] 4 - « كيف بكم إذا صعدتم فلم تجدوا أحدا ، ورجعتم فلم تجدوا أحدا ؟ » ]
[ 759 ] 4 - « كيف بكم إذا صعدتم فلم تجدوا أحدا ، ورجعتم فلم تجدوا أحدا ؟ » * .
المصادر
* : غيبة النعماني : ص 198 ب 10 ح 4 - وبه « أخبرنا علي بن الحسين بإسناده » عن ابن سنان ، عن يحيى بن المثّنى « العطّار » ، عن عبد اللّه بن بكير ، ورواه الحكم ، عن أبي جعفر عليه السّلام ، أنّه قال :
* : البحار : ج 51 ص 139 ب 5 ح 12 - عن النعماني ، وفيه : « . . . كأنّي بكم » .
* * *
[ [ 760 ] 5 - « يا أبا الجارود ، إذا دار الفلك وقالوا : مات أو هلك . . . ]
[ 760 ] 5 - « يا أبا الجارود ، إذا دار الفلك وقالوا : مات أو هلك ، وبأيّ واد