النّاس في ذلك الوقت إلّا ثلثهم ، وينادي مناد من السّماء باسم رجل من ولدي ، وتكثر الآيات حتّى يتمنّى الأحياء الموت ممّا يرون من الأهوال ، فمن هلك استراح ، ومن يكون له عند اللّه خير نجا ، ثمّ يظهر رجل من ولدي يملؤ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا ، يأتيه الله ببقايا قوم موسى عليه السّلام ويجيء له أصحاب الكهف ، ويؤيّده اللّه بالملائكة والجنّ وشيعتنا المخلصين ، وينزل من السّماء قطرها ، وتخرج الأرض نباتها » * .
المصادر
* : الهداية الكبرى للخصيبي : ص 31 - 32 - وعنه « يونس بن أحمد بن ريّان » ، عن أبي المطلّب ابن محمد بن الفضل ، عن محمد بن سنان الزهري ، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ ، عن مدلج بن هارون بن سعيد ، قال : سمعت أمير المؤمنين عليه السّلام يقول لعمر - في ضمن كلام طويل إلى أن قال : فبكى عمر وقال : إنّي أعوذ باللّه ممّا تقول ، قال : فهل لذلك علامة ؟ قال :
* : إرشاد القلوب : ص 286 - كما في الهداية ، بإسناده إلى هارون بن سعيد ، وفيه : « . . . موت ذريع . . . الناس أحد . . . ممّا يرون الآيات ، فمن أهلك . . . ويحيى له . . . » .
* : حلية الأبرار : ج 2 ص 601 - كما في الهداية ، وفيه : « . . . فضيع . . . تكثر . . . ويحيى له . . . » .
* : مدينة المعاجز : ج 2 ص 243 ح 528 - كما في الهداية ، عن الديلمي والخصيبي ، وفيه :
« . . . موت رضيع . . . وتكثر . . . ويحيى له . . . » .
* : موسوعة أحاديث أمير المؤمنين عليه السّلام : ج 1 ص 69 - 70 ح 3 - عن الهداية للخصيبي .
* * *