تخطي إلى المحتوى الرئيسي

معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 167

مساهمون:

ص١٦٧
فيها ، ويعظم البلاء ، حتّى أنّه ليركب فيها كلّ ليلة جمعة سبعون ألف فرج حرام ، فإذا عظم بلاؤهم سدّوا على مسجدك بفطوة ، ثمّ « وابنه بنين ، ثمّ وابنه لا يهدمه إلّا كافر ثمّ بيتا » فإذا فعلوا ذلك منعوا الحجّ ثلاث سنين ، واحترقت خضرهم ، وسلّط اللّه عليهم رجلا من أهل السّفح لا يدخل بلدا إلّا أهلكه وأهلك أهله . ثمّ ليعد عليهم مرّة أخرى ، ثمّ يأخذهم القحط والغلا ثلاث سنين حتّى يبلغ بهم الجهد ، ثمّ يعود عليهم ، ثمّ يدخل البصرة فلا يدع فيها قائمة إلّا سخطها وأهلكها وأهلك أهلها ، وذلك إذا عمرت الخربة وبني فيها مسجد جامع ، فعند ذلك يكون هلاك أهل البصرة . ثمّ يدخل مدينة بناها الحجّاج يقال لها واسط ، فيفعل مثل ذلك ، ثمّ يتوجّه « نحو بغداد فيدخلها عفوا ، ثمّ يلتجئ النّاس إلى الكوفة ، ولا يكون بلد من الكوفة إلّا تشوّش له الأمر ، ثمّ يخرج هو والّذي أدخله بغداد نحو قبري لينبشه ، فيلقاهما السّفيانيّ فيهزمهما ثمّ يقتلهما ، ويتوجّه جيش نحو الكوفة فيستعبد بعض أهلها ، ويجيء رجل من أهل الكوفة فيلجئهم إلى سور ، فمن لجأ إليها أمن . ويدخل جيش السّفيانيّ إلى الكوفة ، فلا يدعون أحدا إلّا قتلوه ، وإنّ الرّجل منهم ليمرّ بالدّرّة المطروحة العظيمة فلا يتعرّض لها ، ويرى الصّبيّ الصّغير فيلحقه فيقتله . فعند ذلك - يا حبّاب - يتوقّع بعدها هيهات هيهات أمور عظام ، وفتن كقطع اللّيل المظلم . فاحفظ عنّي ما أقول لك ، يا حبّاب » * .
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 167 | مؤسسة المعارف الإسلامية