* : المنتخب من كتاب الذيل المذيل ، المطبوع في آخر تاريخ الطبري : ج 11 ص 559 - 560 - كما في مصنّف عبد الرّزّاق ، بسنده عنه .
* : السنن الواردة في الفتن وغوائلها : ج 5 ص 1012 ح 540 - بسند آخر ، عن كعب ، قال :
« يمكث الناس بعد يأجوج ومأجوج في الرخاء والخصب والدعة عشر سنين ، ثمّ يبعث اللّه ريحا طيّبة ، فلا تذر مؤمنا إلّا قبضت روحه » ولم يسنده إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم .
وفي : ج 6 ص 1219 ح 678 - بسند آخر ، عن كعب : « . . . ثمّ بعث اللّه عز وجلّ ريحا طيبة فلا تذر مؤمنا إلّا قبضت روحه ، ثمّ يبقى النّاس بعد ذلك يتهارجون كما تتهارج الحمر في المروج ، فيأتيهم أمر اللّه والسّاعة وهم على ذلك » ولم يسنده إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم .
* : مسند الروياني : ص 46 - 47 - بسند آخر ، عن عبد اللّه ، قال : « أجل ثمّ يبعث اللّه ريحا ريحها ريح المسك ومسّها مسّ الحرير ، فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبّة من إيمان إلّا قبضته ، ثمّ تبقى شرار الناس ، عليهم تقوم الساعة » .
* : مسند أبي يعلى : على ما في المطالب العالية والدرّ المنثور .
* : المجالسة وجواهر العلم : ج 5 ص 161 - 163 ح 1989 - كما في التاريخ الكبير ، بسند يلتقي مع سنده من بشير بن المهاجر .
* : الطبراني : على ما في الدرّ المنثور وجامع الأحاديث ، ولم يسنده إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم .
* : المستدرك للحاكم : ج 3 ص 594 - بسند آخر ، عن حذيفة بن أسيد الغفاري ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « تجيء الريح التي يقبض اللّه فيها نفس كلّ مؤمن ، ثمّ طلوع الشمس من مغربها ، وهي الآية التي ذكرها اللّه عز وجلّ في كتابه ، الحديث » .
وفي : ج 4 ص 457 - عن بريدة ، عن أبيه رضي اللّه عنه ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إنّ للّه ريحا يبعثها على رأس مائة سنة تقبض روح كلّ مؤمن » . وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرّجاه .
* : تاريخ مدينة دمشق : ج 47 ص 235 - كما في رواية مصنّف عبد الرزاق ، وبسنده إليه .
وفيها : كما في روايته السابقة ، وفيه : « أرواح » بدل « روح » .
* : عقد الدرر : ص 418 ب 12 - عن رواية السنن الواردة الثانية .
وفي : ص 420 ب 12 - عن رواية السنن الواردة الثانية .
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 478
مساهمون: مؤسسة المعارف الإسلامية
ص٤٧٨