على أعظم المساجد وأفضلها وأشرفها ، يعني المسجد الحرام ، إذ ترفع الأرض ويهرب الناس ، وتبقى عصابة من المؤمنين يقولون : لن ينجينا من أمر اللّه شيء ، فتخرج فتجلو وجه المؤمن ، وتخطم وجه الكافر ، لا يدركها طالب ، ولا ينجو منها هارب . قالوا : وما الناس يومئذ ، يا حذيفة ؟ قال : جيران في الرباع ، شركاء في الأموال ، أصحاب في الأسفار » .
* : جامع البيان : ج 2 ص 10 - كما في رواية ابن حمّاد الثانية ، بتفاوت يسير ، بسند آخر ، عن حذيفة :
وفي : ص 11 - بسند آخر ، عن حذيفة ، وفيه : وذكر الدابّة ، فقال حذيفة : قلت : يا رسول اللّه ، من أين تخرج ؟ قال : « من أعظم المساجد حرمة على اللّه ، بينما عيسى يطوف بالبيت ومعه المسلمون إذ تضطرب الأرض من تحتهم تحرّك القنديل ، وينشقّ الصّفا ممّا يلي المسعى وتخرج الدّابّة من الصّفا ، أوّل ما يبدو رأسها ملمّعة ذات وبر وريش ، لم يدركها طالب ولن يفوتها هارب ، تسم النّاس : مؤمن وكافر ، أمّا المؤمن فتترك وجهه كأنّه كوكب درّيّ وتكتب بين عينيه : مؤمن ، وأمّا الكافر فتنكت بين عينيه نكتة سوداء : كافر » .
* : ابن المنذر : على ما في الدرّ المنثور .
* : المعجم الكبير : ج 3 ص 193 ح 3035 - كما في رواية فتن ابن حمّاد الأولى بتفاوت يسير ، بسند آخر ، عن أبي سريحة .
* : ابن أبي حاتم : على ما في الدرّ المنثور .
* : المستدرك للحاكم : ج 4 ص 484 - كما في رواية فتن ابن حمّاد الأولى ، بتفاوت يسير ، بسند آخر ، عن أبي سريحة الأنصاري . وقال : « هذا حديث صحيح الإسناد ، وهو أبين حديث في ذكر دابّة الأرض ، ولم يخرّجاه » .
وفيها : كما في رواية فتن ابن حمّاد الثانية ، بتفاوت يسير ، بسند آخر ، عن حذيفة ، وقال :
« هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرّجاه » .
* : ابن مردويه : على ما في الدرّ المنثور .
* : الكشف والبيان : ج 7 ص 223 - بسند آخر ، عن أبي شريحة الأنصاري ، كما في رواية مستدرك الحاكم ، بتفاوت يسير ، وفيه : « . . . يعرف الكافر من المؤمن فيقال للمؤمن : يا مؤمن ، وللكافر : يا كافر » .
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 330
مساهمون: مؤسسة المعارف الإسلامية
ص٣٣٠