المساكن أهاب أو يهاب » .
* : مجمع الزوائد : ج 7 ص 331 - عن أحمد ، إلى قوله : « ضلال الطريق » . وقال : « رجاله رجال الصحيح » .
* : غاية المقصد : ج 4 ص 248 ح 4477 - كما في رواية أحمد ، بسند يلتقي مع سنده من محمّد بن الصباح ، إلى قوله : « الطريق » .
* : الدّر المنثور : ج 6 ص 51 - أوّله ، وقال : « وأخرج مسلم ، والحاكم وصحّحه ، عن أبي هريرة » .
* : جمع الجوامع : ج 1 ص 903 - أوّله ، عن ابن عساكر ، عن أبي هريرة .
* : كنز العمّال : ج 14 ص 238 ح 38548 - عن مسند أحمد .
وفي : ص 239 ح 38549 - عن الحاكم ، عن أبي هريرة .
* : مرقاة المفاتيح : ج 9 ص 335 ح 5440 - عن مشكاة المصابيح .
* : الأحاديث الصحيحة : ص 10 ح 6 - وقال : « رواه مسلم ، وأحمد ، والحاكم ، من حديث أبي هريرة » .
* : المسند الجامع : ج 18 ص 413 ح 15211 - كما في رواية مسلم ، بسند يلتقي مع سنده من أبي هريرة ، وفيه : « وحتى يكثر الهرج ، قالوا : وما الهرج ، يا رسول اللّه ؟ قال : القتل » .
* * * : العمدة : ص 426 ح 892 - عن مسلم ، عن أبي هريرة .
ملاحظة : لا ظهور في ذلك ، إذ المعنى : لا يخاف من كلّ أحد حتى الحيوانات ، إلّا ضلال الطريق وتيهه . ويهاب - ويقال : أهاب - : موضع قرب المدينة . وينبغي أن نلفت الانتباه هنا إلى أنّ بعض المحدّثين يميل إلى قبول كلّ ما روي في مدح بعض البلاد والأقوام أو ذمّها ، وبعضهم يميل إلى ردّها وتكذيبها ، لأنّها امتدّت إليها أيدي الوضع بسبب الأحداث والصراعات التاريخية داخل الأمّة وخارجها . ولا شكّ أنّ المنهج الصحيح هو التثّبت والتدقيق وعدم التسرّع في التصديق أو التكذيب إلّا بميزان البحث العلمي الرصين ، وبهذا المنظار المجرّد ينبغي أن تبحث الأحاديث الواردة في هذا الفصل والفصول الآتية عن العرب وبلادهم وعن اليهود والترك والروم والفرس وغيرهم . ومن أهمّ ما ينفع في ذلك معرفة الظروف والأحداث التي جرت في صدر الإسلام ، فإنّ فيها كثيرا من القرائن ، وكذلك القرائن من متن الحديث ومن الأحاديث الأخرى ، فإنّها جميعا تشكّل عاملا
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 6
مساهمون: مؤسسة المعارف الإسلامية
ص٦