وفي : ص 136 - كما في روايته السابقة ، بسند رواية مسند أحمد الخامسة .
وفيها : أبو سعد أحمد بن محمد بن الحسن البغدادي ، أنبأنا أبو الفضل المطهر ، قال :
سمعت عمر يقول : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عند حجرة عائشة يقول : « اللّهمّ بارك لنا في مدينتنا وصاعنا ومدّنا وشامنا ويمننا ، ثمّ استقبل مطلع الشمس ، فقال : من هاهنا يطلع قرن الشيطان ، من هاهنا الزلازل والفتن والفدّادون » .
وفيها : بسند آخر ، عن ابن عمر ، كما في روايته الثانية ، وليس فيه : « اللّهمّ بارك لنا في مكّتنا » إلى قوله : « بارك لنا في مدّنا » .
وفي : ص 137 - كما في رواية أحمد السادسة ، وبسند يلتقي مع سنده من عبد اللّه بن أحمد .
وفيها : بسند آخر ، عن ابن عمر ، كما في روايته الثانية عشر ، وليس فيه : « الفدّادون » .
وفي : ص 137 - 138 - كما في تاريخ بغداد ، وبسنده إليه .
وفي : ص 138 - أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد الحدّاد - إجازة - وجماعة ، قالوا : أنبأنا أبو بكر محمد بن عبد اللّه بن ريذة ، أنبأنا أبو القاسم الطبراني ، أنبأنا محمد بن علي المرثدي ، أنبأنا أبو عبد العزيز بن منيب ، أنبأ إسحاق بن عبد اللّه بن كيسان ، عن أبيه ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس ، قال : دعاني النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : كما في روايته الثانية ، بتقديم وتأخير ، وفي آخره : « . . . إن يطلع قرن الشيطان وتهيج الفتن ، وإنّ الخنا بالمشرق » .
وفيها : أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي ، نا الخطيب أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت ، أنا أبو الحسن علي بن أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل البزّاز بالبصرة ، أنبأنا أبو علي الحسن بن محمد بن عثمان الفسوي ، نا يعقوب بن سفيان ، نا قبيصة ، نا سفيان ، عن محمد بن جحادة ، سمعت الحسن يقول : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « اللّهمّ بارك لنا في مدينتنا » فقال له رجل : يا رسول اللّه ، قال : فالعراق ؟ قال : فيها ميرتنا ، وفيها حاجاتنا ، قال : فسكت ، ثم أعاد عليه فسكت ، فقال : « بها يطلع قرن الشيطان ، وهنالك الزلازل والفتن » .
وفي : ج 20 ص 49 - 50 - بسند آخر ، عن سالم ، كما في رواية المعجم الصغير للطبراني .
* : الجمع بين الصحيحين للصاغاني : ص 97 ح 250 - مرسلا ، عن ابن عمر ، كما في رواية البخاري الثالثة .
* : جامع الأصول : ج 10 ص 24 ح 7508 - بألفاظ مختلفة : عن البخاري ، ومسلم ، والموطّأ ، والترمذي .
معجم أحاديث الإمام المهدي ( ع ) — صفحة 45
مساهمون: مؤسسة المعارف الإسلامية
ص٤٥