* : أحمد : على ما في عقد الدرر ، وبيان الشافعي وتهذيب تاريخ دمشق ، وقال في هامش عقد الدرر : « لم أجد الحديث فيه » ولم نجده في فهارسه .
* : النسائي : على ما في عقد الدرر ، ومشارق الأنوار ، وهامش تصريح الكشميري ، وجواهر العقدين ، ولم نجده في فهارس سننه .
* : نوادر الأصول : ص 156 الأصل 122 - مرسلا ، قال : « ليدركنّ المسيح من هذه الأمّة أقوام إنّهم لمثلكم أو خير منكم - ثلاث مرّات - ، ولن يخزي اللّه أمّة أنا أوّلها ، والمسيح آخرها » .
* : تفسير الطبري : ج 3 ص 203 - حدّثني المثنّى ، قال : حدّثنا عبد اللّه بن صالح ، قال : حدّثني معاوية بن صالح أنّ كعب الأحبار قال : « ما كان للّه عزّ وجلّ ليميت عيسى بن مريم إنّما بعثه اللّه داعيا ومبشّرا يدعو إليه وحده ، فلمّا رأى عيسى قلّة من اتّبعه وكثرة من كذّبه شكا ذلك إلى اللّه عزّ وجلّ فأوحى اللّه إليه :
إِنِّي مُتَوَفِّيكَ وَرافِعُكَ إِلَيَّ
وليس من رفعته عندي ميّتا ، وإنّي سأبعثك على الأعور الدجّال فتقتله ، ثمّ تعيش بعد ذلك أربعا وعشرين سنة ، ثمّ أميتك ميتة الحيّ ، قال كعب الأحبار : وذلك يصدق حديث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حيث قال :
« كيف تهلك أمّة أنا في أوّلها ، وعيسى في آخرها » .
* : الطبراني : على ما في صواعق ابن حجر .
* : مستدرك الحاكم : ج 3 ص 41 - حدثنا أبو بكر بن إسحاق ، أنبأ محمد بن شاذان الجوهري ، ثنا زكريّا بن عديّ ، ثنا عيسى بن يونس ، عن صفوان بن عمرو ، عن عبد الرحمن بن جبير ابن نفير ، عن أبيه رضي اللّه عنه ، قال : لمّا اشتدّ جزع أصحاب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم على من قتل يوم مؤتة قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ليدركنّ الدّجّال قوما ( قوم ) مثلكم أو خيرا منكم - ثلاث مرّات - ، ولن يخزي اللّه أمّة أنا أوّلها ، وعيسى بن مريم آخرها » وقال : « هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرّجاه » .
* : تاريخ نيشابور للحاكم : على ما في كنز العمّال ، والمغربي ، وفرائد السمطين .
* : العرائس ، الثعلبي : ص 404 - ( وأخبرني أبي ) قال حدّثني الحسين بن أحمد بن محمد بن علي ، بإسناده عن ابن عبّاس ، قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
* : الكشف والبيان : ج 3 ص 82 - بسند آخر ، عن ابن عبّاس ، كما في رواية العرائس ، وبتفاوت يسير ، وليس فيه : « اللّه » .