قتال الإمام المهدي عجل اللّه تعالى فرجه الشريف السفياني
[ [ 345 ] 1 - « لتتركنّ المدينة أحسن ما كانت حتّى يجيء الكلب . . . ]
[ 345 ] 1 - « لتتركنّ المدينة أحسن ما كانت حتّى يجيء الكلب فيشغر على سارية المسجد ، قالوا : فلمن تكون الثّمار يومئذ ، يا رسول اللّه ؟ قال :
لعوافي السّباع والطّير ، قالوا في الخبر : ثمّ تسير خيل السّفيانيّ تريد مكّة ، تنتهي إلى موضع يقال له : بيداء ، فينادي مناد من السّماء : يا بيداء ، بيدي بهم فيخسف بهم ، فلا ينجو منهم إلّا رجلان من كلب ، يقلب وجوههما في أقفيتهما ، يمشيان القهقرى على أعقابهما ، حتّى يأتيا السّفيانيّ فيخبرانه ، ويأتي البشير المهديّ وهو بمكّة ، فيخرج معه اثنا عشر ألفا ، فهم الأبدال والأعلام ، حتّى يأتي المباء ( المياه خ ل ) ويأسر السفيانيّ ، ويغير على كلب لأنّهم أتباعه ، ويسبي نساءهم ، قالوا : فالخائب يومئذ من خاب عن غنائم كلب » * .
المصادر
* : البدء والتاريخ : ج 2 ص 178 - 179 - وقال : وروي أنّ النبي صلى اللّه عليه وسلم قال :
* : خريدة العجائب : ص 198 - مرسلا ، عن النبي صلى اللّه عليه وسلم ، بتفاوت يسير ، وفيه : « لتتركنّ كأحسن . . . سريّة السّفياني . . . ويأتي المهدي . . . من غاب » .
* * *