حمّاد ، قال : حدثنا أبو المهزم ، عن أبي هريرة ، قال : . . . ولم يسنده إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم ، وقال :
« قال أبو المهزم : فلمّا جاء جيش ( حبيش ) ابن دلجة قلنا : هم ، فلم يكونوا هم » .
* : التذكرة للقرطبي : ج 2 ص 691 - عن تاريخ المدينة المنوّرة .
* : الصواعق المحرقة : ص 32 ح 14 - مرسلا : « يبعث إليه بعد المبايعة بعث من الشام فيخسف بهم عند ذي الحليفة » .
* * *
[ [ 335 ] 5 - « لجيش من أمتّي يجيئون من قبل الشام . . . ]
[ 335 ] 5 - « لجيش من أمتّي يجيئون من قبل الشام يؤمّون البيت لرجل يمنعهم اللّه منه ، حتّى إذا كانوا بالبيداء من ذي الحليفة خسف بهم ومصادرهم شتّى ، قلت : بأبي أنت كيف يخسف بهم جميعا ومصادرهم شتّى ؟ قال : إنّ منهم من جبر ، إنّ منهم من جبر ، إنّ منهم من جبر » * .
المصادر
* : البزّار : على ما في كشف الأستار للهيثمي ، وعرف السيوطي .
* : مسند أبي يعلى : ج 12 ص 367 ح 6937 - حدثنا عبد اللّه بن معاوية ، حدثنا حمّاد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن الحسن ، عن أمّ سلمة ، قالت : بينما رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم . مضطجع في بيتي إذ احتفز جالسا وهو يسترجع ، فقلت : بأبي أنت وأمّي ، ما شأنك تسترجع ؟ قال :
* : جامع المسانيد والسنن : ج 37 ص 141 ح 3085 - بسند آخر ، عن عائشة ، كما في رواية أبي يعلى .
* : كشف الأستار للهيثمي : ج 4 ص 115 ح 3328 - حدثنا العبّاس بن يزيد ، ثنا هشام بن الحكم البصري ، ثنا حمّاد بن سلمة ، عن ثابت ، عن أنس أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم كان نائما في بيت أمّ سلمة ، فانتبه ، وهو يسترجع ، فقالت : يا رسول اللّه ، ممّ تسترجع ؟ قال : « من قبل جيش ، يجيء من قبل العراق ، في طلب رجل من المدينة ، يمنعه اللّه منهم ، فإذا علوا البيداء من ذي الحليفة خسف بهم ، فلا يدرك أعلاهم أسفلهم ، ولا يدرك أسفلهم أعلاهم ، إلى يوم القيامة ، ومصادرهم شتّى ، قيل : يا رسول اللّه ، يخسف بهم جميعا ، ومصادرهم شتّى ؟ قال : إنّ منهم - أوفيهم - من جبر » .