تفسير الآية الكريمة في جيش الخسف
[ [ 323 ] 1 - « فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم السّفيانيّ من الوادي اليابس ]
[ 323 ] 1 - « فبينما هم كذلك إذ خرج عليهم السّفيانيّ من الوادي اليابس في فوره ذلك ، حتّى ينزل دمشق فيبعث جيشين ، جيشا إلى المشرق ، وجيشا إلى المدينة ، حتّى ينزلوا بأرض بابل في المدينة الملعونة والبقعة الخبيثة ، فيقتلون أكثر من ثلاثة آلاف ، ويبقرون بها أكثر من مائة امرأة ، ويقتلون بها ثلاثمائة كبش من بني العبّاس .
ثمّ ينحدرون إلى الكوفة فيخربون ما حولها ، ثمّ يخرجون متوجّهين إلى الشّام ، فتخرج راية هدى من الكوفة فتلحق ذلك الجيش منها على الفئتين ، فيقتلونهم لا يفلت منهم مخبر ، ويستنقذون ما في أيديهم من السّبي والغنائم ، ويخلي ( ويحلّ ) جيشه التّالي بالمدينة ، فينتهبونها ثلاثة أيّام ولياليها ، ثمّ يخرجون متوجّهين إلى مكّة ، حتى إذا كانوا بالبيداء بعث اللّه جبرئيل ، فيقول : يا جبرئيل ، اذهب فأبدهم ، فيضربها برجله ضربة يخسف اللّه بهم ، فذلك قوله في سورة سبأ :
وَلَوْ تَرى إِذْ فَزِعُوا فَلا فَوْتَ
الآية .
ولا ينفلت منهم إلّا رجلان : أحدهما بشير ، والآخر نذير ، وهما من جهينة ، فلذلك جاء القول : وعند جهينة الخبر اليقين » * .