وفي : ص 63 - عن تاريخ مدينة دمشق ، الرواية التاسعة والعاشرة والحادية عشر والثانية عشر والخامسة عشر والسادسة عشر والسابعة عشر .
* : المسند الجامع : ج 13 ص 427 ح 10370 - عن مسند أحمد ، كما في رواية أحمد .
ملاحظة : « سيأتي المزيد من أحاديث الأبدال في أحاديث أصحاب المهدي عليه السّلام » .
* * *
[ [ 185 ] 9 - « شكي إلى ابن مسعود الفرات ، فقالوا . . . ]
[ 185 ] 9 - « شكي إلى ابن مسعود الفرات ، فقالوا : نخاف أن ينفتق علينا ، فلو أرسلت من يسكّره ، فقال عبد اللّه : لا نسكّره ، فو اللّه ليأتينّ على النّاس زمان لو التمستم فيه ملء طست من ماء ما وجدتموه ، وليرجعنّ كلّ ماء إلى عنصره ، ويكون بقيّة الماء والمسلمين بالشّام » * .
المصادر
* : المصنّف لعبد الرزّاق : ج 11 ص 373 ح 20779 - عن معمر ، عن الأعمش ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، قال : . . . ولم يسنده إلى النبي صلى اللّه عليه وسلم .
* : الحميدي : على ما في سند الحاكم .
* : ملاحم ابن المنادي : ص 295 ح 247 - حدثنا جدّي ، قال : نبأ يزيد بن هارون ، قال : نبأ المسعودي وهو عبد الرحمن بن عبد اللّه ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، قال : مدّ الفرات على عهد عبد اللّه بن مسعود ، فكره الناس ذلك ، فقال عبد اللّه : « يا أيّها الناس ، لا تكرهوا مدّه ، فإنّه يوشك أن يلتمس فيه ملء طشت من ماء فلا يوجد ، وذلك حين يرجع كلّ ماء إلى عنصره ، ويكون الماء وبقيّة المؤمنين بالشام » . وقال : « هكذا هو في رواية المسعودي منقطعا ، ليس بين القاسم وبين ابن مسعود أحد » .
وفيها : وأمّا الأعمش فإنّه رواه عن القاسم ، عن أبيه ، عن ابن مسعود متّصلا ، فحدثنا جعفر ابن محمد بن شاكر الصائغ قال : نبأ قبيصة بن عقبة ، قال : نبأ سفيان الثوري ، عن الأعمش ، عن القاسم بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن عبد اللّه بن مسعود ، أنّهم شكوا إليه قلّة الماء في